يقوم الشخص بفحص لون وجهه وبياض عينيه أمام المرآة بشكل يومي، فإذا لم يميل لونهما إلى الأصفر فهذه علامة على سلامة الكبد، لأن الكبد المصاب قد يعجز عن تصفية مادة البيليروبين الناتجة عن تكسير كريات الدم الحمراء. يوضح ذلك أن اصفرار البشرة والعينين هو من العلامات الرئيسية التي قد تشير إلى تدهور وظيفة الكبد. أشارت تقارير صحفية إلى أن بعض هذه الملاحظات يمكن الاعتماد عليها كإشارات مبدئية عند المتابعة المنزلية، وتوثيقها من مصادر موثوقة مثل Times of India.
لون البشرة والعيون
يراقب الشخص مستوى نشاطه اليومي، فإذا كان نشاطه مستقرًا فهذه علامة إيجابية على صحة الكبد. يذكر أن الكبد يقوم باستقلاب الطاقة وإطلاق الجلوكوز المخزن حسب حاجة الجسم للحفاظ على توازن النشاط. إذا كان التعب مستمرًا ولا يتحسن بالراحة أو النوم، فقد تكون هناك إشارات مبكرة إلى مشاكل في وظيفة الكبد.
موضع الكبد والبطن
يقع الكبد في الجزء العلوي الأيمن من البطن، فإذا لم يسبق لك الشعور بألم خفيف أو حاد في هذا المكان فهذه علامة إيجابية على سلامة الكبد. كما أن وجود انتفاخ في البطن قد يشير إلى حالة تُسمّى الاستسقاء الناتجة عن اختلال توازن السوائل. كما أن غياب آلام متكررة في هذا الموضع يساعد في تقييم أولي لسلامة الكبد.
الفضاء الصفراوي والطرح
قبل سحب السيفون بعد التبرز، انظر إلى لون البراز؛ فالبراز البني يشير عادة إلى سلامة القناة الصفراوية خارج الكبد أو داخله. كما أن البول الداكن قد يرافق أمراض الكبد، فراقبه كجزء من المراقبة المنزلية. وفي حال حدوث قيء دموي فجأة مع القيء، فهذه علامة تستدعي زيارة الطبيب لأنها قد تشير إلى تقرحات أو توسع في الأوردة بسبب أمراض مزمنة في الكبد.
الجلد والكدمات
يجب الانتباه إلى الكدمات غير المبرَّرة على الجلد ونزيف في الأنف أو اللثة، لأنها قد تشير إلى ضعف قدرة الكبد على إنتاج عوامل التجلّط وحفظ السلامة الدموية. الرصد المستمر لهذه العلامات يساعد في الالتزام بإجراءات المتابعة المنزلية وتحديد الحاجة لاستشارة طبية. وجود كدمات متكررة مع انسداد بسيط في وظائف الدم قد ينعكس في نمط النزف الجلدي.
الأطراف والتورم
من العلامات المفيدة متابعة الأطراف، فغياب الحكة في راحتي اليدين وباطن القدمين قد يكون مؤشرًا إيجابيًا على قدرة الكبد على إزالة السموم. كما أن عدم وجود تورم في القدمين أو الكاحلين يشير إلى وجود مستوى كافٍ من الألبومين، وهو البروتين المسؤول عن تنظيم السوائل في الجسم. هذه الإشارات تُسهم في تعزيز الثقة بسلامة وظائف الكبد من خلال مراقبة منزلية بسيطة.
تغير الملابس والوزن
إذا ظهرت تغيرات ملحوظـة في مقاسات الملابس، فقد تكون هذه علامة على اضطراب في التمثيل الغذائي نتيجة لخلل في الكبد. كما أن زيادة أو نقص الوزن بشكل ملحوظ قد يعكس تغيرات في قدرة الجسم على معالجة العناصر الغذائية والاحتفاظ بالسوائل. في هذه الحالة من الضروري متابعة الأعراض مع الطبيب لتحديد الخطوات المناسبة.
الذاكرة والتركيز
إذا شعرت بنسيان متكرر وصعوبة في التركيز مع مشاكل في النوم، فهذه إشارات تستدعي استشارة الطبيب، إذ قد يترتب عن أمراض الكبد اعتلال في وظائف الدماغ. الحفاظ على اليقظة بشأن هذه العلامات يساعد في التعرف المبكر على أي خلل محتمل. يمثل الانتباه إلى هذه الأعراض خطوة مهمة ضمن متابعة صحية منزلية موثوقة.




