يستعرض التقرير مدى تأثير التدخين على الجهاز المناعي وحساسية الأنف وفقًا لما ورد في Healthline. يوضح أن التدخين يضعف قدرة الخلايا المناعية على مكافحة العدوى ويؤثر في وظائف الدفاع الخلوي والبطانة المخاطية في الجهاز التنفسي. كما يشير إلى أن التدخين قد يثير أعراض الحساسية ويُسهم في ظهور أنواع منها حتى في حالات التدخين السلبي أو أثناء الحمل، وخصوصًا في الثلث الأول من الحمل.

الآثار الجانبية للتدخين

يترافق التدخين مع ظهور مجموعة من الأعراض التي يلاحظها المدخنون بشكل متكرر، مثل السعال والعطس ودموع العين. كما يسبب تهيج الأغشية المخاطية في الأنف والصدر، ما يعزز الإحساس بالحساسية لدى بعض الأشخاص. وتلاحظ هذه الأعراض كثيرًا كأعراض مشابهة للحساسية، ما يستدعي استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

هل التدخين سبب رئيسي للحساسية؟

لا تعتبر الحساسية نتيجة رئيسية للتدخين بشكل عام، بل يساهم التدخين في تهيج الأغشية المخاطية وتفاقم الأعراض. وتشير نتائج بعض الدراسات إلى أن التدخين يمكن أن يثير أعراض الحساسية أو يزيد من حدّتها حتى عند التعرض للدخان السلبي، بما في ذلك خلال الحمل في الثلث الأول. لذلك يفضل مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض للتحكم في العلاج المناسب.

علاج الآثار الجانبية للتدخين

يمكن إدارة هذه الأعراض باتباع وسائل علاجية مشابهة لتلك المستخدمة في الحساسية الأخرى. وتتضمن الإجراءات تقليل التعرض للمسببات وتجنب التدخين تمامًا واستخدام مزيلات الاحتقان عند الحاجة. كما يسهم الالتزام بنظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة بانتظام ونوم كافٍ في تعزيز مناعة الجسم وتخفيف حدّة الأعراض، ويمكن ارتداء كمامة عند التعرض للدخان السلبي لتخفيف التهيج.

هل يزيد التدخين أعراض الحساسية؟

يؤكد الدكتور أحمد سلامة، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، أن التدخين ليس سببًا رئيسيًا للحساسية ولكنه يهيّج الأغشية المخاطية ويظهر أعراض تشبه الحساسية. وبناءً على ذلك، قد يفاقم التدخين الإزعاج ويستدعي مراجعة طبيب مختص عند ظهور الأعراض بشكل متكرر. ينصح باتباع توجيهات الطبيب وتقليل التعرض للمثيرات ومراجعة خيارات العلاج وفق حالة كل مريض.

شاركها.