أثبت زاك كلارك أنه ليس الأول الذي فكر في استخدام حبة بطاطس ككاتم صوت للبندقية، ولكنه أصبح أول من يحصل على موافقة قانونية من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات ATF لتسجيلها ككاتم صوت. وأوضح أن خطوته جاءت بهدف لفت الانتباه إلى سخافة القانون الذي يتيح تسجيل هذا التصميم، وهو ما وصفه بأنه غير منطقي. وأشار إلى أن القانون يسمح حالياً بتقديم أي تصميم لكاتمات الصوت بغض النظر عن طبيعته.

انتقادات للقانون الحالى

أوضح كلارك في تصريحات للمصدر المعني أن ما قام به يمثل طريقة مباشرة لإظهار غرابة القانون أمام الجمهور.

وأشار إلى أن آخرين تقدموا بطلبات لتسجيل وسائد أو علب مشروبات طاقة ككاتمات صوت، وأشار إلى أن أحد الطلبات كان مجرد صورة لمايك ليندل وهو يحمل وسادة ماى بيلو ضمن المستندات، مؤكداً أن هذا النهج أصبح شائعاً بين عدد من المتقدمين.

دور قانون الأسلحة النارية الوطنى

يعود هذا الجدل إلى التخفيض الضريبي الذي أقره قانون الأسلحة النارية الوطني في بداية العام ضمن مشروع قانون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا التخفيض ألغى تكلفة تقديم تصميم كاتم صوت للموافقة القانونية، وحول الإجراءات إلى نظام رقمي كامل. ما فتح المجال أمام تدفق تصاميم غير تقليدية إلى المكتب، وأوضح أن الإجراءات أصبحت أكثر ليونة في المراحل اللاحقة.

آلية الموافقة والنتائج المتباينة

أبدى زاك كلارك حيرة من طريقة الموافقة على كاتم صوت مصنوع من البطاطس، حيث قدم 3 طلبات متطابقة، وتمت الموافقة على 2 منها.

وكرر الأمر نفسه مع كاتمات صوت مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، فقد رُفضت بعض الطلبات رغم تطابق الوثائق.

رجّح أن تكون هذه الموافقات متذبذبة نتيجة كثرة الطلبات، ورغم أن اختبارات قنوات يوتيوب متعددة أكدت ضعف فاعلية البطاطس ككاتم صوت، فقد كان هدفه تسليط الضوء على الواقع القانوني القائم.

شاركها.