توضح الدكتورة شيماء طلال أن القيء عند الأطفال ليس دائمًا مؤشرًا على مشكلة خطيرة، وتبين الفرق بين الترجيع البسيط والترجيع المرضي. تشير إلى أن القيء قد يكون نتيجة للرضاعة الزائدة أو تناول كميات كبيرة من الطعام، وهو غالبًا ما يختفي دون تدخل طبي. وتؤكد أن هناك فئتين رئيسيتين من القيء: القيء البسيط والقيء المتكرر، ومن خلال التمييز يمكن تحديد الحاجة إلى التقييم الطبي.

أنواع القيء عند الأطفال

تنقسم أنواع القيء إلى فئتين رئيسيتين: القيء البسيط والقيء المتكرر. يحدث القيء البسيط غالبًا نتيجة الإفراط في الرضاعة أو تناول كميات كبيرة من الطعام، وهو عادة محدود ويختفي دون تدخل طبي. أما القيء المتكرر فهو الذي يظهر أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم أو يستمر طوال اليوم، وهنا يبدأ القلق وتستلزم الحالة تقييمًا دقيقًا.

علامات الخطر

تُعد علامات الخطر العامل الحاسم في تحديد الحاجة إلى تدخل فوري. من أبرزها علامات الجفاف مثل جفاف الفم وقلة الدموع وخمول الطفل. كما يشير انخفاض كمية البول وتكراره إلى خطورة الوضع. بالإضافة إلى وجود القيء المستمر أو ارتفاع الحرارة أو ألم البطن المستمر أو تغير مستوى الوعي.

متى يجب التوجه إلى المستشفى

يجب عرض الطفل على الطبيب فورًا في حال تكرر القيء مع ظهور علامات الخطر، خاصة الجفاف أو نقص البول، لأن التأخر في العلاج قد يعرضه لمضاعفات. تؤكد المتابعة الدقيقة لحالة الطفل وأداء التقييم المبكر أهمية حماية الطفل وضمان التدخل في الوقت المناسب. ينبغي ألا يتم الاستهانة بالأعراض المستمرة وأن تُتابع الحالة بعناية.

شاركها.