تشير تقارير إخبارية حديثة إلى أن السلم يعود إلى أوائل ستينيات القرن الماضي، حين قررت السلطات المحلية إقامة سد خرساني لحماية المنطقة من الفيضانات. وبعد شكوى السكان من عدم وجود طريق يصل إلى ضفة النهر للصيد في نهر مايز، أُضيف هذا الدرج كحل عملي للوصول. ويقع السلم على ضفاف نهرية بارتفاع 10 أمتار في حي كاناياماتشو ببلدة جيرو. بحسب تقارير Oddity Central، كان الهدف من البناء تقليل الاعتماد على مسارات أخرى وتوفير وصول مباشر إلى الضفة。
تصميم مثير للدهشة
يرجع الانحدار الحاد للسلم إلى نسبة عرض الدرجة إلى ارتفاعها 1:1، مقارنة بالمعيار القياسي 2:1. رغم عدم صدور تفسير رسمي من الجهات المختصة، يعتقد البعض أن التصميم يهدف إلى تقليل التكاليف إلى الحد الأدنى. وتظل التفاصيل الرسمية حول التصميم محدودة، مع تأكيد أن الهدف الأساسي كان توفير البناء بأقل تكلفة ممكنة.
مخاطر السلامة والتحذيرات
أثارت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة خلال الأسبوعين الماضيين قلقاً واسعاً، ورغم ذلك لا تعتبر جمعية السياحة في جيرو الموقع معلمًا سياحيًا رسميًا. وأكد متحدث باسم الجهة المعنية أن السلم لا يمكن اعتباره آمناً، وطلب من الزوار تحمل مسؤولية أي إصابة محتملة. كما يكمن الخطر الأكبر في النزول نتيجة الانحدار الشديد والدرجات الضيقة المغطاة بالطحالب التي تزيد من صعوبة السير وتضاعف مخاطر الإصابات.




