يشرح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أسباب ظهور البقع الحمراء أو الزرقاء على الجلد ويبين كيف أن نقص الفيتامينات قد يسهم في ذلك. يوضح أن هذه العلامات قد تنجم أحياناً عن ضعف جدران الأوعية الدموية أو اضطرابات في تجلط الدم. يتيح هذا الشرح فهم العلاقة بين التغيرات الجلدية ونسب الفيتامينات في الجسم وكيف يمكن أن تكون مؤشراً لحالة صحية تحتاج للفحص.
تشمل الأسباب الأساسية وجود نقص فيتامين C أو فيتامين K الذي يضعف جدران الأوعية الدموية ويزيد سهولة تكوين بقع دموية تحت الجلد. وثانيها أن التهاب الأوعية الدموية قد يتسبب في تسرب الدم وظهور بقع حمراء أو بنفسجية على الجلد. كما قد يؤثر ارتفاع ضغط الدم على دقة الأوعية الدقيقة ويزيد من احتمال ظهور هذه البقع على الجلد. كما أن استخدام الكورتيزون لفترات طويلة أو بعض المكملات دون إشراف طبي قد يترقق الجلد ويزيد من سهولة ظهور الكدمات.
أما فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 فقد يُفسر تغير لون الجلد وظهور بقع غير طبيعية. كما يمكن أن يؤدي التوتر الشديد والإجهاد النفسي إلى تغير الدورة الدموية وزيادة حساسية الجلد وظهور بقع مؤقتة. تلعب العوامل الوراثية دوراً في قوة الأوعية الدموية، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للكدمات. مع التقدم في العمر تضعف الأوعية الدموية ويصبح الجلد أكثر قابلية لظهور بقع حمراء أو زرقاء حتى مع إصابات بسيطة.
متى تصبح البقع علامة خطر
يُشير الاختصاصي إلى أن القلق الحقيقي يبدأ عندما تظهر البقع بشكل متكرر دون سبب واضح.
كما أن ازدياد حجمها أو عددها مع مرور الوقت، مصاحبةً لأعراض مثل نزيف متكرر أو تعب شديد، وعدم اختفائها بعد فترة قصيرة، تعتبر علامات تستدعي التقييم الطبي.
لذا يجب عدم تجاهل هذه العلامات ومراجعة الطبيب لتحديد السبب والحالة الصحية.
وختاماً، ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور بقع مستمرة أو مصاحبة لأعراض أخرى لمعرفة السبب وتقييم الحالة الصحية.
يوضح الاختصاصيون أن الهدف من التقييم تحديد المشكلة وتحديد العلاج الملائم إذا وُجدت.
ولا يجوز الاعتماد على استنتاجات ذاتية قبل إجراء الفحص الطبي المناسب.




