أول أعراض نقص المناعة

يذكر تقرير طبي أن أول أعراض نقص المناعة تتمثل في تكرار الإصابة بالأمراض المعدية مثل النزلات البرد والإنفلونزا، نتيجة ضعف الجهاز المناعي في مكافحة الجراثيم والفيروسات. يترتب على ذلك استمرار العدوى في الجسم لفترة أطول من المعتاد. يلاحظ المصابون أن هذه الأعراض قد تظهر بشكل متكرر وتستمر حتى مع العلاجات المعتادة.

تظهر العلامة الثانية بنمط الشفاء الطويل، إذ يستغرق الشخص وقتًا أطول من المعتاد للشفاء من العدوى المعدية. يرجع ذلك إلى أن ضعف المناعة يجعل الجسم غير قادر على تعزيز المقاومة بسرعة كافية. بالتالي تبقى العدوى لفترة أطول وتؤثر في أنشطة الحياة اليومية.

تشير علامة ثالثة إلى التعب المستمر الناتج عن الضغوط الكبيرة التي تفرضها العدوى المتكررة على الجسم. يعاني الشخص من إرهاق دائم عادةً لا يتحسن بالراحة أو النوم لساعات كافية. يؤدي ذلك إلى تراجع الطاقة وانخفاض الأداء اليومي.

قد تظهر مشاكل الجهاز الهضمي نتيجة تشارك جزء من خلايا الجهاز المناعي مع الجهاز الهضمي، فيزداد خطر الإسهال والانتفاخ والتهابات المعدة عند نقص المناعة. يعود السبب إلى اضطراب في توازن البكتيريا في الأمعاء الذي يؤثر في وظائف الجهاز الهضمي. يلاحظ أن هذه الأعراض قد تكون من أولى الإشارات على تدهور المناعة.

يُسهم اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء في فقدان قدرة الجهاز المناعي على التمييز بين البروتينات الغذائية ومسببات الأمراض، مما يسبب حساسية الطعام. كما قد يؤدي ضعف المناعة إلى استجابة فرط تجاه مواد كالتلقيح والغبار، فتظهر أعراض مثل حكة العين واحتقان الأنف وصفير الصدر والطفح الجلدي. ترتبط هذه الإشارات عادة بتدهور المناعة وتستدعي التقييم الطبي.

عند ضعف الجهاز المناعي يتباطأ التئام الجروح، ما يزيد من احتمال تحولها إلى تقرحات وتكون بوابة للعدوى للتسلل إلى الجسم. يترتب على ذلك مخاطر إضافية تتطلب متابعة طبية في حال استمرار تقرحات أو بطء الشفاء. إن مراقبة التئام الجروح تعد خطوة مهمة لتقييم حالة المناعة.

كيف ترفع المناعة في الجسم

تؤكد الإرشادات الصحية أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات يزود الجسم بفيتامين سي وفيتامين د ومضادات الأكسدة الضرورية لدعم المناعة. كما تشجع المداومة على ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل معظم أيام الأسبوع لرفع كفاءة الجهاز المناعي. إضافة إلى ذلك، تساعد تقنيات التأمل والاسترخاء مثل اليوغا في السيطرة على التوتر الذي يضعف المناعة.

ينبغي الحصول على قسط كافٍ من النوم بين 7 و9 ساعات كل ليلة، والتأكد من ترطيب الجسم بشرب كمية كافية من الماء يوميًا. كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول للحفاظ على صحة الجهاز المناعي. وتظل استشارة الطبيب ضرورية قبل تناول أي مكمل غذائي لضمان السلامة والفعالية.

شاركها.