أكد ديفيد بيكهام خلال ظهوره في برنامج Squawk Box على قناة CNBC أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، مع التركيز على مخاطرها على الأطفال والمراهقين. وأوضح أن المنصات يمكن أن تكون أداة إيجابية عندما تُستخدم بالشكل الصحيح. وأشار إلى أن الجانب السلبي يظهر في ما يمكن للأطفال الوصول إليه اليوم، وهو أمر قد يكون خطيرًا. كما أشار إلى أن السوشيال ميديا يمكن أن تسهم في نشر الوعي عندما تكون في خدمة قضايا إنسانية.

وأوضح بيكهام أنه استخدم منصاته الرقمية لدعم قضايا إنسانية، ولا سيما عمله مع منظمة اليونيسف. واعتبر أن السوشيال ميديا أداة رئيسية لنشر الوعي بما يحدث للأطفال حول العالم. وأكد أنه حاول أن يفعل الشيء نفسه مع أطفاله ليكونوا أكثر تعلماً وتوعية لاستخدام هذه المنصات. وأعرب عن رأيه بأن الأبناء يخطئون وهذا جزء أساسي من التعلم وأنه يجب أن يتركهم يمرّون بتلك الأخطاء.

رد بروكلين بيكهام في بيان طويل نشره عبر حساباته على وسائل التواصل أنه ظل صامتًا لسنوات وحافظ على خصوصية أموره، ولكنه اضطر إلى الكلام بعد أن استمرت التصريحات الصحفية من جانب والديه وفريقهما. وأشار إلى أنه لا يسعى لإصلاح علاقته العائلية في الوقت الراهن، قائلاً إنه لا يخضع لسيطرة أحد ويحمي نفسه للمرة الأولى. وذكر أنه تعرض لمحاولات لإفساد حياته الزوجية وشدد على أن الخلافات استمرت لعدة أشهر وسط تكهنات بوجود شرخ عميق مع والديه. واعتبر أن ما يروَّج حول العلاقة يحتاج إلى توضيح وأنه يريد المسار الصحيح في حياته الخاصة بعيداً عن التدخل.

شاركها.