يذكر التقرير أن النوبة القلبية تعد من المشاكل الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص وتنتج غالبًا عن أسباب صحية متعددة تستدعي استشارة الطبيب المختص واتباع عادات يومية مفيدة. وتؤكد المصادر الصحية أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل من فرص الإصابة، خاصة بعد بلوغ سن الأربعين، وفقًا لما ورد من HealthShots. كما تشدد على أهمية الحفاظ على نشاط بدني منتظم مع النوم الجيد والترطيب والابتعاد عن التدخين كعوامل حماية رئيسية.
ممارسة الرياضة اليومية
تؤكد العادات الصحية أن ممارسة الرياضة باستمرار لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميًا تساهم في تحسين الدورة الدموية وخفض مستويات الكوليسترول الضار، كما تدعم حساسية الأنسولين. يفضل أن تشمل الأنشطة مثل المشي السريع وركوب الدراجة واليوغا لأنها مناسبة لمختلف الأعمار وتساعد في تقوية عضلة القلب. يُظهر الالتزام بهذه العادات تحسنًا مستمرًا في الصحة القلبية مع مرور الوقت.
النوم الصحي وتأثيره على القلب
يؤثر النوم الجيد بشكل مباشر في مستويات الكورتيزول وضغط الدم والالتهابات، بينما تزيد قلة النوم من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. لذا يوصى بالنوم ما بين 7 و8 ساعات يوميًا بجانب تبني روتين ما قبل النوم يساعد على الاسترخاء ونوعية النوم. الحصول على هذه القيم يعزز من قدرة الجسم على مواجهة عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين.
السوائل والتدخين
يساعد الترطيب الجيد على الحفاظ على حجم الدم ولزوجته بشكل مناسب، لذا يُنصح بشرب ما بين 6 و8 أكواب يوميًا، خاصة لمن يُعرضون لخطر الفشل الكلوي. كما أن التدخين يسبب تلف الشرايين ويُسرع تراكم الترسبات، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب. لذلك يعد الابتعاد عن التدخين خيارًا أساسيًا، ويفضل استشارة الطبيب المختص إذا ظهرت أعراض.
العلاج عند النوبة القلبية
يؤكد الدكتور أحمد مجدي، أستاذ أمراض القلب، أن كثيرًا من الحالات تتطلب وصف أدوية للوقاية من المضاعفات عند حدوث النوبة القلبية. وينبغي التوجه إلى المستشفى فورًا عند ظهور الأعراض لإجراء التقييم وطرح خيارات مثل القسطرة إذا تفاقمت المشكلة. ويشير المتخصص إلى أن العناية الطبية الفورية تقلل من مخاطر المضاعفات وتُحسن فرص التعافي.




