تأثير التوتر على صحة القلب

يُبين التقرير أن التوتر المزمن يمكن أن يسهم في أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل مباشر وغير مباشر. يؤدي التوتر إلى آثار جانبية مثل قلة النوم التي تزيد الالتهابات وتسرّع تراكم الترسبات المسببة لانسداد الشرايين. كما يحفز التوتر زيادة الوزن عبر تأثير هرموناته على مسارات مختلفة في الجسم، مما يرفع مخاطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري. وبالتالي يصبح تقليل التوتر من العوامل الهامة للحماية القلبية.

طرق تخفيف الضغط على القلب

تتضمن طرق تخفيف الضغط على القلب مجموعة من الإجراءات العملية. يُنصح بالحد من التوتر قدر الإمكان وممارسة الرياضة باعتدال مع الالتزام بنوم كافٍ. كما يعد اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن من العوامل الأساسية لدعم صحة القلب. وتشجيع الأنشطة الحيوية المنتظمة يساعد في تقليل معدلات التوتر ويحسن من الأداء القلبي.

هل يستطيع مريض القلب الزواج؟

يؤكد الدكتور جمال شعبان عميد معهد القلب السابق أن مريض القلب يستطيع الزواج بشكل طبيعي، لكن يجب قياس كفاءة عضلة القلب قبل الإقدام على هذه الخطوة للاطمئنان على سلامة القلب. ويُشدد على ضرورة أن تكون حالة القلب مستقرة وأن يكون الزواج خاليًا من ضغوط كبيرة قد تؤثر سلبًا على صحة المريض. إذا كانت نسبة كفاءة القلب أقل من 35% فالأفضل استشارة الطبيب المختص حول أهمية الزواج. خصوصًا بالنسبة للنساء مريضات القلب، فقد تتطلب بعض الحالات تقييمات إضافية أو خيارًا طبيًا مثل تعديل أحد صمامات القلب مع الحمل.

شاركها.