تعلن دار تيفاني آند كو عن حملة عيد الحب لعام 2026 كتصوير سينمائي يجسد الحب والقوة. تستند الحملة إلى تقاليد الدار في سرد القصص المؤثرة وتضم سفيرة الدار أدريا أرجونا في فيلم قصير يعيد تأكيد إرثها منذ 1837. ترتدي الممثلة خلال أحداث الفيلم عقد هاردوير من تيفاني المتدرّج مع الأقراط والسوار المتناسقين، إلى جانب خاتم الخطوبة تيـفاني سيتينغ. وتبرز روابط مجموعة هاردوير بخطوطها الرسومية رسالة المجموعة التي تحتفل بالحب المتجذّر في القوة والصلابة.

يظهر الفيلم كصورة حميمة لثنائي، وتُروى أحداثه من خلال سردٍ غير متوقع. يحافظ العمل على صيغة الغائب، حيث يتأمل زوج امرأة ذات قوة وصلابة وأناقة. تتألق الكلمات في البداية بإعجابٍ بامرأةٍ أخرى، وتتكشف الحقيقة في المشهد الختامي بأن المرأة التي يصفها هي زوجته التي تؤدي دورها أدريا أرجونا. وعند عناق الزوجين وتبادلهما قبلة، يتأكد المشهد أن أعظم قصص الحب هي تلك التي نعيشها كل يوم، وتدعو الجمهور لرؤية قصصهم الخاصة منعكسة في السرد.

إرث الدار وأثر الحكايات

تؤكد تيفاني آند كو من خلال هذه الحملة التزامها بتكريم الحب بكل أشكاله وتوثيق إرث الدار الممتد لنحو قرنين في سرد القصص المؤثرة.

تجمع الحملة بين طابع الجرأة في مجموعة هاردوير وخطوطها الرسومية مع رسالة عن الحب المتجذّر في القوة والصلابة.

وتدعو الجمهور إلى أن يرى في قصتهم اليومية انعكاساً للسرد السينمائي الذي تقدمه الدار.

وتسهم الحملة في إبقاء إرث الحكايات المرتبطة بالحب حيًا عبر وسائل التجربة البصرية الحديثة.

شاركها.