يعلن تقرير صحي أن المدخن قد يشعر بالرغبة بالدخول إلى المرحاض بعد التدخين بسبب وجود النيكوتين في التبغ. يحفز النيكوتين حركة الأمعاء عبر تنشيط مستقبلات في الجهاز الهضمي، مما يجعل التبرز أسرع من المعتاد. كما يوضح التقرير أن وجود أمراض أمعاء ملتهبة مثل داء كرون قد يجعل البراز مائيًا بعد التدخين بسبب تفاقم الإسهال.

تأثير النيكوتين على الجهاز الهضمي

تشير مصادر صحية إلى أن الإسهال بعد التدخين قد يكون ناجمًا عن عدوى بكتيرية معوية. وتشير دراسة أُجريت عام 2015 إلى أن التدخين يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة ببكتيريا شيغيلا. ويرجع ذلك إلى أن التدخين يؤثر في توازن البكتيريا في الأمعاء ويضعف الدفاعات المضادة للعدوى.

في مراجعة أُجريت عام 2018، أشارت نتائج إلى أن العلاج بنِيكوتين قد يخفف أعراض التهاب القولون التقرحي لدى المدخنين السابقين بشكل مؤقت. في المقابل، ذكرت تقارير أخرى أن التدخين قد يزيد من حدة نوبات الالتهاب. يتضح من ذلك أن العلاقة بين التدخين والتهابات الأمعاء معقدة وتختلف باختلاف الحالة.

مع الاستمرار في التدخين، يمكن أن يسبب النيكوتين أمراضاً في الجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة وسرطان المعدة وارتجاع المريء. كما يُرتبط التدخين بارتفاع مخاطر سرطان القولون وداء كرون وحصوات المرارة والتهاب البنكرياس. أما التأثير على السجائر الإلكترونية فهو ليس أقل خطورة، لأنها تحتوي على نسب أعلى من النيكوتين. عند الإفراط في استخدامها، قد يظهر تسمم النيكوتين مع أعراض مثل البراز الرخو، وألم البطن، والصداع، والدوار، وتسرع ضربات القلب، والقيء، والتعرق، والارتعاش، وشحوب الوجه.

شاركها.