تغطّي مفيدة شيحة فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثامنة وتلفت الأنظار بتغطية إعلامية مميزة. أعلنت مفيدة شيحة في تصريحات خاصة للمجلة أنها لم تكن ضمن خطط حضور المهرجان سابقاً لأن الدعوة لم تصل ولأن القناة التي تعمل بها لم ترشحها للتغطية. عندما وصلت الدعوة هذا العام فكرت بشكل مختلف وبدأت بسؤال أساسي: ما الهدف من التواجد في الجونة؟ بعد التفكير اكتشفت أن الهدف استعادة طبيعة العمل الإعلامي في بداية مسيرتها وتقديم زاوية جديدة من الحدث للمشاهدين، ما منحها حماساً وتوهّجاً في التغطية.

استعدادات خاصة لتغطية مختلفة

أشارت إلى أنها لم تكن ضمن حساباتها حضور المهرجان هذا العام، وأن الدعوة جاءت بشكل مفاجئ بينما لم ترشح القناة للتغطية من قبل. كان أول سؤال يخطر على بالها: ما الهدف من وجودها في الجونة؟ تبين أن الهدف استعادة نشاطها الإعلامي في بداياتها وتقديم تفاصيل وزوايا جديدة للمشاهدين. أوضحت أن طريقة التغطية المتنوعة كانت سبباً في تصدرها الترند وإشادة واسعة بتجربتها.

وقد نُشر مقطع على الحساب الرسمي للمذيعة عبر منصات التواصل، كما أُشار إلى وجود مقطع مماثل في منشور على الانستغرام المصاحب لهذه التجربة.

إطلالات بسيطة وأنيقة

قرّرت مفيدة أن تكون الإطلالات عادية وطبيعية لأنها مذيعة يتابعها الجمهور يومياً وليست نجمة سينمائية. لم يتم شراء ملابس أو إكسسوارات جديدة خصيصاً للمهرجان، وكل القطع جاءت من خزائنها الشخصية. اعتمدت الشيفة التي رافقتها شقيقتها كرفيقة للمساعدة في اختيار القطع وتوضيبها في حقيبة السفر، مع التفكير في الشكل الاحترافي الذي يلائم القناة وقيمتها الإعلامية. جاءت الاختيارات بعد فترة من التنسيق والتأمل في أفضل قطع تناسب الفاعليات المتنوعة للمهرجان.

جهود التنقل والتغطية المكثفة

تؤكد أن السفر لتغطية المهرجانات عمل دؤوب وليس مجرد فسحة ترفيهية، إذ يوجد جدول يومي للفعاليات ويجب التواجد في جميعها لنقل تفاصيل الحدث للجمهور كما لو كان المشاهد حاضراً. الحضور المتكرر في مختلف الفعاليات يفرض تنظيم جهد عالي وتركزاً كبيراً على أدق التفاصيل. كما يبرز أن التنسيق بين التصوير والمراسلين والعمليات اللوجستية يضمن وصول المواد كاملة وبجودة مناسبة للمشاهدين في قالب سريع ومفهوم.

سر الجمال والراحة النفسية

تعتبر الراحة النفسية والثقة بالنفس من عوامل الجمال الأساسية، فالمزاج الجيد ينعكس على ملامح الوجه والإطلالة ككل. أكدت أن الجمال يبدأ من الراحة النفسية ثم يأتي الاعتناء بالمظهر واللباس والثقة التي تبرز مع التكرار والتقويم المستمر للإطلالة. أشارت إلى أن العمر مجرد رقم، وتسعى للحفاظ على صحتها ووزنها عبر وقاية غذائية ونظام صحي متوازن. كما تعتمد على نظام غذائي متوازن منذ الثلاثين للحفاظ على صحتها ولياقتها العامة.

سر الشعر القصير

معروف عن مفيدة حبها للشعر القصير، وتؤكد أنها احتفظت بهذا اللوك منذ عمر خمس سنوات، ويرى البعض أن والدتها أثّرت في اختياراتها عبر تقليدٍ من نجوى إبراهيم ونجمة فرنسية كانتا تفضلان الشعر القصير. تتذكر مفيدة أنها كانت تمزح مع والدتها حول طقوس الوحم للوصول إلى نفس اللوك، وهو ما يعكس ارتباطاً عميقاً بالهوية البصرية. أشارت إلى أن تجربة تجميل فاشلة ساهمت في منعها من الخضوع لتجارب تجميلية مستقبلية، خاصةً في الوجه أو الجسم، لأنها أدركت أن تغيير المسار المهني قد يكون خياراً أكثر فاعلية من الجراحات.

Gen Z وعلاقة المفيدة بالجيل الجديد

عند سؤالها عن Gen Z أكدت أنها لا تستطيع تقديم روشتة حياة لهم لأنهم يعتبرون أقرب إلى أن يكونوا أصغر سناً وأكثر حداثة من سنها. ترى أن الرابط الوحيد بهذا الجيل هو أمهاتهم وجداتهم، حيث يتأثر الأبناء بالشخصيات التي يختارها أفراد الأسرة. لا تُقدم نصائح محددة للحياة لجيل Gen Z وتؤكد أن ذلك ليس دورها، وإنما تترك المساحة لهم ولأسرهم في اختيار ما يناسبهم من أمثلة ونماذج. كما تشدد على أهمية الحفاظ على الثقة بالنفس وتبني أساليب صحية في الحياة اليومية كإطار عام للجمال والرشاقة.

شاركها.