أعلن مطعم إيكى في غرب مدينة أوساكا أنه منع دخول جميع الزبائن الصينيين بسبب حادثة داخل المطعم استدعت تدخل الشرطة، وفق منشور نشره على وسائل التواصل في 4 يناير. وأوضح أن أحد الزبائن الصينيين تسبب في مشكلة كبيرة داخل المطعم. كما أشار إلى أن الإجراء كان ضرورياً للحفاظ على النظام داخل المكان. وبيّن أن الهدف من القرار حماية بقية الزبائن والموظفين من تطورات قد تضر بالعمل.

موجة جدل والاتهامات

أثارت هذه الخطوة موجة جدل وانتقادات واسعة، واتهم المطعم بأنه يمارس التمييز بحق الصينين. ذكر المطعم أن 90% من المشكلات مع الزبائن الأجانب تتعلق بعملاء صينيين، وهو ادعاء أثار جدلاً واسعاً. طالب كثيرون بإدلة تثبت صحة النسبة، بينما رأى آخرون أن تعميـم الحكم على شعب كامل أمر غير عادل. ويرى بعض المتابعين أن السياسة قد تكون مرتبطة بتسعير مزدوج يرفع الأسعار على الإنجليزية مقارنة باليابانية.

التسعير المزدوج والتعليقات القانونية

في 7 يناير رد صاحب المطعم، المعروف بلقب أراي، عبر منصة فيديو مؤكداً أن التفاوت في الأسعار ليس موجهاً ضد الأجانب بل ضد من لا يفهمون اللغة اليابانية. وأوضح أن التسعير المزدوج يستهدف فقط من لا يستخدمون اللغة بشكل كافٍ، إلا أن هذا التبرير قوبل بتشكيك واسع مع إمكانية الاعتماد على تطبيقات الترجمة. وأشار بعض المتابعين إلى أن تعديل الأسعار بحسب اللغة يصعب تطبيقه في المطاعم ويثير أزمات متكررة. وترد تقارير بأن الشركات الخاصة في اليابان لها حق تحديد أسعارها ما دام الفرق معقولاً، وهو ما يثير جدلاً حول عدالة السياسة وإدارتها.

شاركها.