تعلن وزارة الصحة والسكان عن تحذير شديد من تداول مقاطع مصورة تُظهر أشخاصاً يسكبون مياهاً أو مشروبات ساخنة على أيديهم كنوع من التحدي أو المزاح وتؤكد أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة وتعرّض من يقوم بها لخطر حروق جسيمة. وتؤكد الوزارة في بيان رسمي صدر اليوم أن الحروق الناتجة قد تكون بدرجات متفاوتة وتصل في بعض الحالات إلى حروق عميقة من الدرجتين الثانية والثالثة. وتدعو المواطنين إلى الالتزام بالسلوكيات الآمنة وعدم التورط فيها أو ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما شددت على ضرورة تجنّب مثل هذه التصرفات حفاظاً على السلامة الجسدية والنفسية للجميع.
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات اليوم، إن انتشار هذه الظاهرة عبر المنصات قد يؤدي إلى إصابة بالحروق وتفاقم الحالات إذا تم تقليدها. وأوضح أن الأضرار المحتملة تشمل تلفاً دائماً في الجلد والأنسجة، وتشوهات وآثار حروق مستديمة، مع حاجة محتملة إلى فترات علاج وتأهيل طويلة وإجراءات جراحية متقدمة. وأشار إلى أن الوزارة تتابع باهتمام ما يُنشر وتؤكد أن الانخراط في هذه التحديات غير الآمنة قد يسبب أذى للنفس وللآخرين، كما أن الوسائل الاجتماعية ليست معياراً للشجاعة أو القوة. وأكد أن الهدف من البيان تعزيز الوعي والمسؤولية وتجنب المحتوى الذي يحث على إيذاء النفس أو تعريض الآخرين للخطر.
أثر التقليد غير المقصود
أوضح عبدالغفار أن تقليد هذه السلوكيات دون إدراك لعواقبها قد يؤدي إلى نتائج كارثية، خاصة بين فئة الشباب الأكثر تأثرًا بتلك المقاطع. ناشدت الوزارة المواطنين، ولا سيما الشباب، بالتحلي بالوعي والمسؤولية والامتناع عن تداول أو الترويج لأي محتوى يحض على إيذاء النفس أو تعريض الآخرين للخطر. كما دعت الجميع إلى الإبلاغ عن المحتوى الضار الذي قد يعرض الصحة العامة للخطر أو يعزز ممارسات غير آمنة.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها في التوعية بمخاطر السلوكيات الصحية الخاطئة وتحث المجتمع على الالتزام بالسلوكيات الآمنة للحفاظ على السلامة الجسدية والنفسية. وقالت إن المنصات الاجتماعية ليست معياراً للشجاعة أو القوة، وأن المسؤولية المجتمعية هي الأساس للحفاظ على السلامة. كما دعت إلى الإبلاغ عن أي محتوى ضار يهدد الصحة العامة أو يعزز ممارسات غير آمنة.




