توضح الجهات الصحية أن اختيار أنواع غذائية محددة قد يساهم في تحسين الهضم وتقليل الالتهابات ودعم خسارة الوزن بشكل آمن ومستدام. يتضمن ذلك اعتماد أنواع غذائية تدعم توازن الميكروبات المعوية وتحافظ على الإحساس بالشبع لفترة أطول. كما تبرز أهمية تقليل الاعتماد على الأطعمة المقلية وتجنب المنتجات التي قد تحتوي على بقايا مضادات حيوية.
الأطعمة المخمرة
تحتوي الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير والملفوف المخلل على بروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساند توازن ميكروبات الأمعاء وتحسن الهضم وتنظيم الشهية. يسرع وجودها الهضم ويقلل من تقلبات الشهية عند بعض الأشخاص. تعد خياراتها من أكثر الأطعمة التي يوصى بها في أنظمة فقدان الوزن المتوازنة.
الخضراوات الورقية
الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ واللفت والبروكلي غنية بالألياف ونوع من الكربوهيدرات المفيدة لصحة الأمعاء. هذه الأطعمة تعزز الإحساس بالشبع لفترات أطول وتدعم انتظام الحركة المعوية. وتمثل إضافة مغذية لمن يهدفون إلى خسارة الوزن بشكل مستدام.
الموز
الموز مصدر غني بمادة الإينولين، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. يساهم ذلك في تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء. ويُعزّز توافر هذه الألياف الشعور بالشبع والدعم في إدارة الوزن.
الحبوب الكاملة
الحبوب الكاملة تحتوي على ألياف لا يتم هضمها بالكامل، فتصل إلى الأمعاء الغليظة وتغذي البكتيريا المفيدة. يساعد تناولها بانتظام في تحسين عملية التمثيل الغذائي وتقلل تراكم الدهون. كما تساهم في إطالة الشعور بالشبع وتوفير طاقة مستدامة.
الأطعمة الغنية بالبوليفينولات
الأطعمة ذات الألوان الزاهية مثل التوت والشاي والقهوة والنبيذ الأحمر تحتوي على مركبات البوليفينول، التي تعزز نمو البكتيريا الصحية وتقلل الالتهابات المرتبطة بزيادة الوزن. تدعم هذه المركبات توازن الميكروبات وتقلل الالتهابات التي تؤثر على الوزن. تنصح بإدراجها كجزء من وجبات متوازنة مع مراعاة الاعتدال في الكميات.
مصادر البروتين الخالية من الدهون
يفضل الاعتماد على مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الأسماك والبقوليات، بدلًا من اللحوم الحمراء التي قد تحفز نمو بكتيريا ضارة عند الإفراط. تساهم البروتينات الخالية من الدهون في حفظ الكتلة العضلية ودعم الشبع. ويمكن اختيار مصادر متنوعة لضمان توفير جميع الأحماض الأمينية اللازمة بشكل متوازن.
أطعمة يفضل تقليلها أو تجنبها
ينصح بتقليل الأطعمة المقلية لما لها من تأثير سلبي على البكتيريا المعوية الصحية. كما يُفضل تجنب الأطعمة التي تحتوي على بقايا مضادات حيوية خاصة في المنتجات الحيوانية المعالجة لأنها قد تقضي على البكتيريا النافعة. يمكن استبدالها بطرق طبخ صحية واختيار منتجات ذات جودة عالية مع الالتزام بنظام غذائي متوازن.




