نصف النهائي وتقلّص العدد
اقتربت مرحلة نصف النهائي من حسم المنافسة بعد أن تضاءل العدد من تسعة مشتركين إلى ثلاثة فقط. أعرب المدرّبون عن صعوبة القرار وقسوة الاختيار في هذه الليلة المفصلية. أكد ناصيف زيتون أن لحظات الوداع هي الأصعب لأنها لا تتعلق فقط بالأداء بل بمشاريع وأحلام تتوقف عند هذه المرحلة، رغم أنها جزء من قواعد اللعبة. تشديد الأجواء كان واضحًا على أن القرار النهائي يحتاج إلى دقة وتوازن يعكس مستوى المواهب الحاضر.
أجواء الكواليس وروح التحدي
دخلت أجواء الكواليس بعفوية مع دخول رحمة رياض إلى اللقاء وتفاعلها مع ناصيف حول أجواء “السوبر بلوك”. كشف المشهد عن روح التنافس بين الحكام هذا الموسم، حيث خسر كل مدرس مشتركًا من فريقه وبقي اسم واحد يمثله في هذه المرحلة الحاسمة. عبّر ناصيف عن ثقل المسؤولية، مؤكدًا أن وداع المنافسين في هذه المرحلة يحرج الجميع لأن المشاريع لا تزال حاضرة وتنتظر الفرصة لإبراز نفسها.
تصاعد الحسم وذكرى العبارات الأولية
أعلن أحمد سعد فخره الكبير بمستوى الأصوات معتبرًا أن هذا الموسم قدّم أعلى نسبة مواهب سمعها في برامج اكتشاف المواهب. وفي لحظة حاسمة، أُعلن تأهل مهند عن فريقه، مذكّرًا بأول عبارة قالها له منذ البداية: «أنت ذا فويس… أحلى صوت السنة دي»، ومؤكدًا ثقته الكاملة بكاريزما مهند وتكامله الفني. أشار إلى أن هذه الثقة ستستمر وتنعكس في الأداء القادم خلال المنافسة النهائية.
التواضع والإصرار من مهند
أبدى مهند تواضعًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع الفوز في هذه المرحلة ولكنه سعيد بوصول إحساسه إلى الجمهور والمدرّبين. وأوضح أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في رحلته الفنية. وأكد أنه سيواصل العمل والتطور لإقناع الجمهور والحكام بما يقدمه في الحلقات القادمة.
جودي والثقة بالنفس
أما جودي، المتأهلة عن فريق رحمة، فدخلت المرحلة بثقة عالية، مؤكدة أنها آمنت بنفسها منذ اللحظة الأولى. وأوضحت أن تعبها خلال الفترة الماضية بدأ يعطي ثماره وأن وصولها إلى هذه المحطة يعكس العمل المستمر. وشدّدت على أن المنافسة في النهائي ستكون جميلة قائمة على الصداقة والدعم المتبادل، وأن الوصول إلى اللقب سيكون إنجازًا كبيرًا لها.
أشرقت وقوة الحضور قبل النهائي
المنافسة اشتعلت أكثر مع أشرقت، التي صنعت حضورًا لافتًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد مشاركتها السابقة في ذا فويس كيدز The Voice Kids. وقبيل صعودها إلى المسرح لأداء أغنية «حرمت أحبك»، تحدثت عن معنوياتها العالية وسعادتها بتفاعل الجمهور، معتبرة هذا الدعم مسؤولية قبل أن يكون فرحًا. وأشارت إلى تجربتها السابقة في ذا فويس كيدز لتعزز حضورها وتوقعات الجمهور.
رسالة وديع أبي رعد وختام الرحلة
وفي ختام الرحلة، تحدّث وديع أبي رعد عن المراحل التي مرّ بها المشتركون منذ الكاستينغ وحتى نصف النهائي، مشيرًا إلى العلاقة الإنسانية التي تتكوّن مع الوقت بين فريق العمل والمشتركين. وأكد أن الأصوات التسعة التي وصلت إلى هذه المرحلة تُعد من الأجمل على مستوى العالم العربي، موجّهًا رسالة دعم خاصة لمن لم يحالفهم الحظ، داعيًا إياهم إلى الاستمرار والعمل وتطوير أنفسهم، لأن الساحة بحاجة دائمة إلى دم جديد وأصوات تحمل شخصيات مميزة.
ختام الحكاية وتحديد المنافسة الثلاثية
انحصر الحلم بين مهند وجودي وأشرقت، وبانتظار الحلقة النهائية التي ستحسم اللقب. بعد موسم اتسم بالتحدي والمشاعر العالية حتى لحظاته الأخيرة، يبقى التحدي الأكبر في الأداء والوقوف أمام الحكام بثقة وإقناع. ستحدد نتيجة النهائي من سيكون البطل وفقًا للأداء والتعبير الفني وروح المنافسة بين الأصدقاء، لتبقى الأسماء الثلاثة عنوانًا لقمم الأصوات العربية.




