يؤكد الخبراء أن تشخيص مقدمات السكري يشكل جرس إنذار مبكرًا يتيح فرصًا للوقاية من تطور المرض. يوضحون أن هذا التشخيص لا يعني حتمية الإصابة بالسكري، وإنما يتيح ضبط مستويات السكر في الدم عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة اليومية. وتظهر الأبحاث أن تقليل الوزن وتحسين استجابة الجسم للإنسولين يمكن أن يغير المسار الصحي بشكل ذي أثر كبير.

إنقاص الوزن الزائد

يساعد فقدان نسبة بسيطة من الوزن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على تحقيق فارق مهم. تشير الدراسات إلى أن خسارة ما بين 5% و10% من وزن الجسم قد تكون كافية لإعادة السكر إلى مستواه الطبيعي وتقليل احتمال تطور السكري أو تأخيره. ولذلك ينصح الخبراء بتقليل كميات الطعام وخفض السعرات اليومية مع التقليل من الدهون المشبعة والسكريات والكربوهيدرات، مع الاعتماد على الخضراوات والفواكه والبروتينات قليلة الدسم والحبوب الكاملة. وتُسهم العادات الغذائية الصحية في دعم فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة.

ممارسة الرياضة بانتظام

تشير الإرشادات إلى أن النشاط البدني عنصر أساسي في الوقاية من مقدمات السكري. ينبغي أن يمارس الأشخاص التمارين الهوائية مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة، 5 أيام أسبوعيًا. ويؤدي الأشخاص تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًا. وتساعد هذه الممارسة في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وخفض مستوى السكر في الدم، إضافة إلى حرق السعرات الحرارية حتى أثناء الراحة. وتُعزز هذه الممارسة اللياقة والصحة القلبية العامة.

الإقلاع عن التدخين

تشير الدراسات إلى أن التدخين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ويكون المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بغير المدخنين. كما يزيد التدخين من مخاطر المضاعفات مثل أمراض القلب ومشكلات العين، لذا فإن التوقف عنه خطوة أساسية. يتوقع الأطباء أن الإقلاع عن التدخين يسهم في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالسكري.

شاركها.