أعلنت السلطات التركية اليوم الإفراج عن الممثل ومقدم برنامج «من سيربح المليون» أوكتاي كاينارجا إلى جانب إميل مفتو أوغلو، مع إخضاعهما للمراقبة القضائية وفرض منع من السفر في إطار التحقيق المستمر في قضايا مخدرات جارية بإسطنبول. وأكدت المصادر أن القرار جاء عقب استكمال إجراءات التثبت الطبي والتحاليل، والتي ستصدر نتائجها خلال الأيام القادمة. وأوضحت البيانات الرسمية أن العينات المطلوبة من الشعر والدم قد جرى أخذها من المشتبه بهين بغرض التحليل الطبي. كما أشارت إلى أن الموقف القانوني النهائي سيحدد بناءً على نتائج التحاليل وتقييم الجهات المختصة.
نفذت فرق مكافحة جرائم المخدرات والقيادة الإقليمية للدرك حملة أمنية واسعة أسفرت عن توقيف عدد من الأسماء بينهم أوكتاي كاينارجا وإميل مفتو أوغلو إضافة إلى ندى شاهين وعلي سرت ورابعة كارتاش وسيلين جيتينكايا. ونُقلت جميع الموقوفين إلى المعهد الطبي الشرعي لإجراء فحوصات الدم والشعر تمهيداً لتحديد موقفهم النهائي. وجرى توثيق هذه التطورات في تغريدات رسمية منشورة عبر وسائل التواصل، من بينها تغريدة حساب SuperHaber حول التوقيفات. التغريدة ذات الصلة
التهم والتحقيقات وجوانب قانونية
وجهت مكاتب مكافحة التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية في إسطنبول إلى المشتبه بهم اتهامات تتعلق بحيازة مخدرات أو منشطات للاستخدام الشخصي وتسهيل تعاطي المخدرات والتحريض على الدعارة أو تسهيلها وتوفير أماكن ووسائل للمقامرة. وقد خضع أوكتاي كاينارجا وباقي الموقوفين إلى فحوصات طبية شملت عينات دم وشعر، على أن يُحسم الموقف القانوني النهائي بناءً على نتائج التحاليل التي ستصدر في الأيام المقبلة. وجرى تداول تقارير إعلامية متداولة حول التوقيفات ضمن حملة أوسع مستمرة منذ أكتوبر الماضي.
أعلن أوكتاي كاينارجا عبر حسابه على فيسبوك أن الاستدعاء جاء للإدلاء بإفادته وأخذ عينات طبية، وأنه سيشارك نتائج الفحوصات كاملة عبر حسابه على إنستغرام. وأكد أنه يواصل النضال منذ سنوات ضد المخدرات ويدعم الجهات التي تكافحها، مع ثقته الكاملة بنتائج التحاليل وسيشاركها علنًا عند صدورها. وكتب أن موقفه الشخصي “ضميري مرتاح ورأسي مرفوع” ويعتمد على الشفافية في مراحله القانونية. ويُعد كاينارجا من أبرز نجوم الدراما التركية، وقد اشتهر عالميًا بدورٍ في مسلسل وادي الذئاب، إلى جانب نجاحه في السينما والمسرح وتقديمه البرنامج المذكور.
تندرج هذه التطورات ضمن حملة أمنية أطلقتها السلطات منذ أكتوبر وتضمنت توقيف عدد من الفنانين والإعلاميين ومشاهير مواقع التواصل الذين ثبت تعاطيهم للمخدرات، وهو ما أشارت إليه تقارير إعلامية لاحقة. وتؤكد المصادر أن القانون التركي يعاقب من تُثبت إيجابية عيناته بتهم شراء وتعاطي المخدرات بسجن قد يتراوح بين عامين وخمسة أعوام، مع تشديد العقوبة قرب أماكن عامة أو تعليمية أو صحية أو دور عبادة. كما يتيح القانون تأجيل رفع الدعوى شرط خضوع المتهم لبرنامج تعافٍ لمدة عام، وفي حالة الالتزام تُمحى السجل الجنائي عند اكتمال البرنامج. كما كشفت الحملة عن توقيف أسماء أخرى ذات صلة بالمشاهير، مثل المذيعة إيلا روميسا جيبيجي والنجمتين إيزغي أيوب أوغلو وميليسا دونغيل وشيماء صوباشي، وهو ما ألقى بظلال واسعة على الوسط الفني والإعلامي.




