يستعرض الملف الصحي علامات مبكرة على الجهاز الهضمي قد تشير إلى اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال، وفقًا للدكتور أحمد ممدوح توفيق استشاري الاضطرابات النمائية والتغذية العلاجية. وتضم العلامات إمساكًا مزمنًا وصعوبة الإخراج وتفاوت قوام البراز، إضافة إلى انتفاخ البطن ووجود اختيارات محدودة في تناول الطعام ورائحة براز نفاذة مع مخاط. وتؤكد الاستشارة الطبية أهمية الفحص المبكر والمتابعة لتقليل المضاعفات المرتبطة بالجهاز الهضمي للأطفال المصابين بالتوحد. صورة توضح علامات مبكرة على الجهاز الهضمي مرتبطة بالتوحد

علامات مبكرة بالجهاز الهضمي

يتجلّى الإمساك المزمن كإحدى العلامات المبكرة المرتبطة بالتوحد عند بعض الأطفال. يتمثل في صعوبة الإخراج وتفاوت قوام البراز بشكل متكرر. تستدعي هذه الحالة تقييم الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

يتضح أن الإسهال المزمن رغم أن الأطفال المصابين بالتوحد غالباً ما يعانون من الإمساك، إلا أن الإسهال المتكرر يعد من أبرز العلامات. قد يشير إلى وجود اختلالات في الهضم أو حساسيّات غذائية مرتبطة بطيف التوحد. يجب مراجعة الطبيب لتقييم الأسباب والخيارات العلاجية المتاحة.

يترافق الانتفاخ المستمر مع وجود الغازات وخلل في الجهاز الهضمي، ما قد يعكس اضطرابًا في البكتيريا المعوية أو حساسية غذائية مرتبطة بالتوحد. ينبغي متابعة الطبيب لإجراء الفحوص وتعديل النظام الغذائي وفق النتائج. تواصل المتابعة الطبية المبكرة السعي إلى تقليل المضاعفات وتحسين الراحة الهضمية.

تظهر الانتقائية في تناول الطعام بوضوح عند بعض الأطفال؛ حيث يرفضون أنواعاً محددة من الأطعمة وتندلع لديهم نوبات غضب عند تناول أطعمة بعينها. يعكس هذا النمط سمة محتملة مرتبطة باضطراب طيف التوحد ويستلزم مناقشة مع الطبيب لتقييم الغذاء وتقديم الدعم الغذائي المناسب. يوصى بمسار رعاية يراعي تفضيلات الطفل مع ربطها بخطة غذائية متوازنة.

قد تكون رائحة براز نفاذة مع وجود مخاط أبيض علامة على اضطراب في الجهاز الهضمي، وهي إحدى العلامات المحتملة المرتبطة بطيف التوحد. يوصى بإجراء تقييم طبي دقيق لتحديد السبب وخيارات العلاج المناسبة والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. تظل الرعاية الطبية المبكرة هي الأداة الأساسية لتحقيق أفضل نتائج صحية للطفل.

شاركها.