يتسبب سقوط القدم في عدم القدرة على رفع مقدمة القدم أثناء المشي، وهو حالة صحية مزعجة. يعاني المصاب من ضعف أو شلل محتمل في الجزء الأمامي من القدم نتيجة إصابات الأعصاب. قد يؤثر ذلك على القدرة على السير بشكل طبيعي ويحد من الحركة اليومية.
أسباب سقوط القدم
توجد عدة أسباب شائعة لسقوط القدم، منها الإصابة بالتهاب العصب الوركي المعروف بعرق النسا. كما قد تتسبب إصابات العمود الفقري المباشرة أو اعتلال الأعصاب الطرفية في حدوث السقوط. كما أن إصابة العصب الشظوي نتيجة الضغط أو الوضعية الخاطئة من الأسباب أيضاً. وتشمل مضاعفات الإنزلاق الغضروفي أو بعض جراحات الركبة والصدمة المباشرة التي قد تؤدي إلى قطع في الأعصاب أو الأربطة.
طرق العلاج والتعافي
يتضمن العلاج المبكر تشخيصًا سريعًا من خلال فحوصات مفيدة لتحديد مدى الإصابة وتجنب المضاعفات. وتُنصح الأدوية بتعزيز الأعصاب والدورة الدموية وتخفيف الألم والتورم، كما قد يستعمل الإيبوبروفين وبجانب ذلك أدوية عصبية مثل البريجابالين في حالات معينة. وتُمارس جلسات العلاج الطبيعي في المراحل المبكرة للمساعدة في تقوية العضلات وتحسين التوازن وتسهيل التعافي.
في الحالات المتأخرة وبمجرد تجاهل العلاج في مراحله الأولى، قد يلزم إجراء جراحات لنقل الأوتار أو تثبيت الكاحل. ويمكن للمصاب السير على القدم المصابة مع دعامات يحددها الطبيب حتى استقرار العصب، وتبلغ مدة العلاج من شهر إلى ثلاثة أشهر وربما أكثر في الحالات المتقدمة. يهدف العلاج إلى استعادة وظيفة العصب وتقليل الاعتماد على الدعامات وتحقيق المشي بشكل أقرب إلى الطبيعي.




