دعا محمد عبد الوهاب عبر حسابه الرسمي على فيسبوك إلى تقوى الله وترك شيرين في حالها وعدم الزج باسمها في أي ضغط حفاظًا عليها. أشار إلى أن المحيطين بها حاليًا هم المقربون منها منذ سنوات طويلة، وأنهم أصحاب عشرة وعيش وملح، وحققوا نجاحات حقيقية في مسيراتهم المهنية. أكد أن الهجوم عليهم غير مبرر، وأن أفعالهم وإنجازاتهم تشهد على إخلاصهم، ثم وجه رسالة للجمهور بأن يتركوا شيرين وشأنها وأن يساعدها من يحبها فعلاً. وقال: “اتقوا الله وسيبوها في حالها”، وأكمل قائلاً: “حسبي الله ونعم الوكيل”.

شيرين عبد الوهاب وشقيقها

وفي سياق متصل، طالب تامر حسين بتدخل رسمي من الدولة لرعاية الفنانة شيرين عبد الوهاب، في ظل الأزمة الصحية الراهنة. كتب عبر حسابه على إكس: “بعيدًا عن المتاجرة والمزايدة في محبة شيرين، اللي عايزلها الخير يناشد الدولة إنها ترعاها، وشيرين تفضل تحت عينهم مش أقل من 6 شهور على التوالي، وفي مستشفيات خاصة للدولة، مش برعاية زُملاء أو أصدقاء مهما كانوا قريبين، لا يستطيعون الرعاية الطبية الشاملة”. وأكد أن الرعاية الدقيقة والمستمرة هي السبيل لتجاوز الأزمة، وأن خروجها من المحنة لن يتحقق إلا بإرادتها ودعم الدولة، مضيفًا: “محدش حايقوم شيرين من اللي هي فيه غير شيرين والدولة فقط، وربنا أولًا وأخيرًا”.

شيرين عبدالوهاب

وختاماً، أكد أن شيرين تحتاج رعاية دقيقة ومستمرة، ومنع أي تدخلات أو ضغوط حتى تتعافى بشكل كامل. أشار إلى أن الخروج من أزمتها لن يتحقق إلا بإرادتها ودعم الدولة، وأن الدولة هي الجهة القادرة على توفير الرعاية الطبية الشاملة لها. وتؤكد هذه التصريحات أهمية حماية صحتها وتوفير بيئة آمنة وموثوقة لها بعيداً عن الضغوط الإعلامية.

شاركها.