نفذت مولي السيد مجموعة مجسمات لوحات الإيضاح المصممة يدوياً بما يتناسب مع التفكير الحديث لدى الطلاب، بهدف تعزيز فهم الدروس خلال فترة الامتحانات. وأوضحت أن الفكرة بدأت كموهبة وحب للشغل اليدوي ثم تحوّلت إلى مشروع تعليمي مع تزايد إقبال الأهالي. وتشير إلى أن هذه الوسيلة تسهم في توصيل المعلومة بشكل أسرع وأسهل، خاصة في الصفوف الإعدادية والثانوية.
إطار العمل والمواد
تعتمد مجسماتها على خامات بسيطة مثل الفوم والجليتر وخامات التزيين وقماش الجوخ، وتختلف باختلاف الفكرة. وتغطي لوحاتها موضوعات متنوعة، وتفيد في توصيل مفهوم الدرس بشكل بصري واضح. وتشمل أمثلة الدروس درساً في اللغة الفرنسية. وتؤكد أن العمل ليس وليد صدفة بل يحتاج إلى صبر وتطوير مستمر حتى يصل إلى أكبر عدد من الأهالي ويسهم في تعلم الأطفال.
توضح أن التفاعل على هذا النوع من المحتوى يعتمد على الاحتياج الموسمي، فتصبح المشاركات أكثر نشاطاً خلال فترات الامتحانات. وتتابع أن المراحل الإعدادية والثانوية هي الأكثر اهتماماً بمثل هذه الوسائل التعليمية. وتشير إلى أن الأهالي يتابعون اللوحات لأنها تسهم في توصيل الدروس بشكل أسرع وأكثر وضوحاً. وتأمل أن يصل عملها إلى أكبر عدد من الناس ويكون له تأثير إيجابي على تعلم الأطفال وتقدمهم.




