تبدأ أحداث الحلقة 67 من مسلسل المرسى بانتهاء زواج بدر ونغم رسمياً بعدما رفعت دعوى الخلع، وفي الوقت نفسه تظل خولة تعيش حالة من الشك بسبب تصرفات مشعل الغامضة. يراقب بدر نغم من بعيد أثناء إجراءات الخلع، وتفاجأ بوجود طلال إلى جانبها لدعمها، وهو ما أشعل غضبه بشكل واضح لأنه لم يتوقع أن يقف شقيقه معها في هذا الموقف. تعكس هذه المشاهد تعقيد العلاقات وتوترها بين الأطراف، حيث يتحول الانفصال إلى محور رئيسي يسيطر على مجرى الأحداث. تؤكد هذه التطورات أن الخلافات العائلية قد تتعاظم وتدخل في تفاصيل يومية أثرها ظاهر على الجميع.
![]()
نهاية الزواج وتداعياته
اقتربت الإجراءات القانونية من نهايتها وبدأ بدر يظهر صراحة استياءه من وجود طلال بجانب نغم، ما يعمّق هوة الخلاف بينه وبين شقيقه. تزداد حدة التوتر عندما يواجه بدر مشاهد يمثل فيها الانفصال صدمة عاطفية كبيرة لدوائر الأسرة كلها. كما تبرز مخاوف خولة من أن تكون التصرفات المحيرة لمشعل سبباً في تقويض استقرار العائلة، وهو ما يدفعها إلى متابعة المستجدات بشيء من القلق الدائم. تتضح من هذه التطورات أن العلاقات القديمة تصبح الآن موضوعاً للتقييم بدلاً من مجرد خلاف عابر.

خطة مشعل وتداعياتها
تتسع دائرة التحركات حين تتابع سلمى مشهدًا يدور في أحد الفنادق حيث يوجد مشعل بجوار نوال، وتقرر بسرعة إبلاغ خولة بما رأت لكنها تفقد الوعي قبل أن تستكمل الحديث. عند وصول خولة وسلطان إلى الفندق، ينهار سلطان غاضباً في مواجهة مع مشعل بسبب وجوده مع نوال، قبل أن تتدخل سلمى وتعيد المشهد إلى إطار سوء فهم مدبر من مشعل منذ البداية. يعزز هذا التخطيط من وضوح دور مشعل كأداة لإثارة الخلافات وتغذية الشكوك بين الشخصيات المختلفة. في الوقت نفسه، يواصل المشهد إشغال الجمهور بتطورات مفاجئة تعمّق من حدة الصراعات وتعيد ترتيب الأولويات العائلية.


إجراءات وخلافات داخل الشركة
استمر مشعل في محاولاته لإقناع سلطان بأن خلف الخلاف مع نوال يعود إلى رسالة غامضة، وهو ما استدعى تقديم مستندات تدعم قصته، لكنها لم تقنع سلطان. كما أكدت خولة أن للقرار حول زيادة رواتب الموظفين أهمية كبيرة، بينما أصر مشعل على رفضه ضمن خطة تقويضية للسيطرة على نتائج الشركة. يحافظ زياد ووالدة سلطان على موقف يؤكد ضرورة عدم التخلي عن الشركة بيد مشعل، وهو ما يسقط في النهاية تفاصيل الخلاف بين الأطراف ويعيد ترتيب العلاقات الإدارية ضمن سياق الحلقة.



التسريبات العاطفية وتأكيد الحب
بعد الانفصال، أصر بدر على لقاء نغم لإعلان المصالحة مؤكداً أنه يسامحها ويسامح شقيقه طلال، وأن الهدف هو الحفاظ على علاقة طيبة بينهما. كما كشف لطلال عن حبه لنغم وطلب منه أن يتزوجها بعد انتهاء فترة العدة، إلا أن سلوك بدر ونظراته كشفت أن مشاعره لم تنتهِ بعد وتظل حاضرة في خلفية العلاقات. توضح هذه المشاهد أن العلاقات العاطفية قد تعيش بشكل مزدوج بين الجدية والذكريات التي تستمر في التأثير على القرارات اللاحقة.

موعد ومكان عرض المسلسل
يعرض شاهد VIP المسلسل السعودي النسخة المعاد إنتاجها من التركية من الأحد إلى الخميس الساعة 6 مساءً بتوقيت السعودية، بينما ستعرض قناة MBC1 العمل لاحقاً مجاناً. كما يقدم دليل ET بالعربي تغطية شاملة للمسلسلات والبرامج عبر الرابط التالي: ET بالعربي. تعتبر هذه المنصات النافذة الأولى للجمهور للوصول إلى حلقات المسلسل والمحتوى المرتبط به.
قصة مسلسل المرسى
تسلّط أحداث المرسى الضوء على حياة سلطان، قائد بحر اعتاد السفر والرحلات، تاركاً وراءه زوجته وأطفاله الأربعة دون دعم حقيقي، فالعائلة كانت بالنسبة له عبئاً إضافياً. تبقى خولة متمسكة بالأمل أن يعود سلطان يوماً ليكون أباً وزوجاً كما كان، لكن مع مرور الوقت تتحول الآمال إلى خيبة حين يدخل سلطان في علاقة مع امرأة تُدعى نوال ويتزوجها سراً. ومع انكشاف السر، تتفكك حياة العائلة وتواجه الزوجة الأولى والأبناء واقعاً مختلفاً عما عرفوه سابقاً، ما يفتح باباً واسعاً أمام سلسلة من التطورات الدرامية.



أبطال ومشاركة
يشارك في بطولة المسلسل عبد المحسن النمر، ميلا الزهراني، عائشة كاي، أحمد شعيب، أصايل، عزام النمري، نايف خلف، حكيم جمعة، عزيز غرباوي، محمد شامان، آلاء شاكر، تركي الشدادي، سارة الحربي، سارة اليافعي، تركي الكريديس، رها فهد، ناصر العقيل، أسامة العنزي، الطفل عبد العزيز الشريف، بمشاركة خالد البريكي وأسمهان توفيق وغيرهم. توضح هذه التوليفة الفنية التناغم بين نجوم خليجيين وعرب، ما يعزز من جاذبية العمل أمام جمهور متنوع. كما تساهم هذه المجموعة في تقديم مستويات أداء مختلفة تتناغم مع خطوط الدراما المتقنة للمسلسل.



تطورات صادمة في الأحداث
تستمر التطورات في المرسى بإحداث صدمات جديدة لدى الشخصيات، وتظهر ملامح تغير جذري في مسار العلاقات بين الأزواج والوالدين. تتسع دائرة الشك والاتهامات وتتبدل التحالفات وتتوازن القوى في الأسرة بينما يحافظ بعض الأطراف على خطوطهم الثابتة. يبقى السؤال الأكثر حضوراً حول المصير النهائي لهذه العلاقات وهل ستستقر أم ستشهد مزيداً من الانفصالات والقرارات المصيرية.





