الأعراض المبكرة لمرحلة ما قبل السكري

توضح الجمعية الأمريكية للسكري أن العلامات المبكرة لمرحلة ما قبل السكري قد تظهر على الجلد كبقع داكنة تعرف بالشواك الأسود. ويرتبط وجود هذه البقع غالبًا بمقاومة الأنسولين والسمنة كما أشارت دراسة منشورة في PubMed Central. عادةً ما تلاحظ هذه العلامات في مؤخرة العنق وتحت الإبطين وفي منطقة الفخذين.

تشير العلامات الأخرى إلى زيادة العطش نتيجة ارتفاع سكر الدم الذي يسحب الماء من الأنسجة، ما يسبب جفاف الجسم. كما يؤدي ارتفاع سكر الدم في هذه المرحلة إلى أن الكلى تنتج المزيد من البول، فيتكرر التبول. غالبًا ما تظهر هذه الأعراض معًا وتُلاحظ خلال اليوم أو عند الاستيقاظ.

يُعزى التعب إلى عدم قدرة الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة بشكل فعال. وهذا الخلل يعكس مقاومة الأنسولين وضعف في توفير الطاقة للجسم. يظهر هذا التعب بشكل متكرر حتى مع فترات راحة قصيرة.

يؤدي ارتفاع سكر الدم في مرحلة ما قبل السكري إلى بطء التئام الجروح، مما يجعل وقت الشفاء أطول. يزيد ذلك من خطر العدوى. كما أن الارتفاع المستمر لسكر الدم يسهم في ظهور التهابات متكررة في الجلد أو اللثة أو المسالك البولية، وهو ما يستدعي متابعة طبية عند تكررها.

طرق الوقاية من مرحلة ما قبل السكري

تؤكد الجهات الصحية أهمية اتباع نظام غذائي متوازن يركّز على الخضار والفواكه والبروتينات مع التقليل من السكريات المضافة والدهون المشبعة. كما تبرز الحاجة إلى فقدان الوزن الزائد إذا كان موجودًا، إذ يقلل ذلك من مخاطر التقدم إلى مرحلة ما قبل السكري. ويُشدد على تبني نمط حياة صحي يشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والنوم الجيد، وإدارة التوتر والضغوط النفسية، مما يرفع مستوى المقاومة للإنسولين ويقلل احتمالية الإصابة بمقدمات السكري.

وتوضح الإرشادات أن هذه الإجراءات تعزز حساسية الإنسولين وتقلل احتمالية تطور مرحلة ما قبل السكري إلى سكري. كما تساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة بمقدمات السكري. ينبغي متابعة الطبيب ومراقبة مستويات السكر في الدم لتقييم الاستجابة لهذه التدابير وتعديلها عند الحاجة.

شاركها.