يبدأ جسم المرأة بالتكيّف منذ لحظة الإخصاب بشكلٍ يعزز رعاية حياةٍ جديدة. تشعر العديد من النساء بتعب، وبحساسية في الثديين، وبالغثيان في المراحل المبكرة. قد يسجل الجسم ارتفاعًا بسيطًا في درجة الحرارة بعد الإباضة بسبب زيادة هرمون البروجستيرون، وتسمى هذه الزيادة ارتفاعًا في درجة الحرارة الأساسية. إلا أن هذا الارتفاع ليس حمى حقيقية؛ فالحمى تعرف بأنها ارتفاع أعلى من 38 درجة مئوية.

علامة مبكرة أم ارتفاع هرموني

يرتبط ارتفاع الحرارة الخفيف عادة بتغير هرموني، وليس بكل حمل. في بداية الحمل قد تبقى هذه الزيادة البسيطة في درجة الحرارة نتيجة التغيرات الهرمونية، لكنها لا تعتبر علامة مؤكدة للحمل المبكر. غالبًا ما تكون الحمى الحقيقية مصاحبة لأعراض مرضية أخرى مثل القشعريرة أو الصداع أو التهاب الحلق أو الإرهاق.

متى تستدعي زيارة الطبيب

إذا بلغت درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية أثناء الحمل أو عند محاولة الحمل، فاجعلي التواصل مع الطبيب أمرًا ضروريًا. يمكن أن تشير الحمى إلى عدوى تستدعي تقييمًا طبيًا، خصوصًا في الأسابيع الأولى من الحمل، إذ ترتبط أحيانًا بمخاطر على الجنين. يعمل الطبيب على تشخيص السبب وتوفير الرعاية المناسبة.

شاركها.