توضح مصادر طبية أن الحقن المجهري يهدف إلى علاج حالات العقم وتحسين فرص الحمل، مع وجود مجال لتحديد جنس الجنين في حالات محددة مرتبطة بكروموسومات الجنس. يؤكد الدكتور أحمد جمال، استشاري أمراض النساء والتوليد، أن اختيار صفات مثل لون العين أو الشعر ليس إجراءً طبيًا معتمدًا بشكل عام، بل يندرج ضمن الرغبات الشخصية ويخضع لضوابط دينية وأخلاقية. ولا يضمن هذا الاختيار نجاحًا مطلقًا، وتظل الأولوية الطبية في علاج العقم والمحافظة على صحة الأم والجنين.
متى يتم تحديد جنس الجنين؟
يتم تحديد الجنس عادةً في حالات طبية محددة مرتبطة بأمراض وراثية على الكروموسومات الجنسية. يمكن إجراء فحص ما قبل الزرع (PGD) لتجنب نقل المرض إلى الطفل. وفي بعض الحالات النادرة، قد يكون الاختيار الطبي للجنس ضروريًا لحماية صحة الجنين في وجود اضطرابات الدم أو أمراض مرتبطة بالكروموسومات. يظل الهدف الأساسي تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالجينات المتوارثة، وليس تحقيق رغبات جمالية.
الصفات الشكلية والحدود الأخلاقية
يؤكد الدكتور جمال أن اختيار الصفات الشكلية مثل لون العين أو الشعر ليس إجراءً طبيًا موصى به، ويظل غالبًا خيارًا شخصيًا يخضع للضوابط الدينية والأخلاقية. ولا يضمن هذا الخيار نتائج مضمونة، كما يثير نقاشات أخلاقية ودينية حول استخدام هذه التقنيات. يُذكر أن تنفيذ هذه الرغبات يخضع للإطار التنظيمي والأنظمة المعمول بها في البلد المعني، ويجب تقييمه مع الطبيب المعالج قبل أي خطوة.




