يؤكد الدكتور حمدي عبد العظيم، أستاذ علاج الأورام بكلية الطب جامعة القاهرة، أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء. ترْتبط مخاطره بعوامل متعددة، منها الوراثة والعادات الشخصية. يثير هذا الكلام تساؤلات حول كيفية تقليل فرص الإصابة.

العوامل الوراثية وعادات الحياة

يؤكد أن الوراثة تلعب دورًا في نحو 10% من حالات سرطان الثدي. وجود تاريخ عائلي للإصابة يزيد من احتمال الإصابة، لكنه ليس العامل الوحيد المؤثر. الوقاية تتطلب فهم العوامل المختلفة مع التركيز على ما يمكن تغييره من العادات الحياتية والمتابعة الطبية.

تشير العوامل المرتبطة بنمط الحياة إلى أن بعض الممارسات قد تزيد الخطر، منها تأخر سن الزواج وقلة الإنجاب. تشير دراسات إلى أن النساء اللاتي يتزوجن في سن متأخرًا أو يؤخرن الإنجاب قد يصبن بنوع من سرطان الثدي يطلق عليه النوع الهادئ، الذي يظهر عادة مع التقدم في العمر. أما الإنجاب المبكر والخلفة المتكررة، خاصة إذا لم تقمن بالرضاعة الطبيعية، فقد تزيد احتمال الإصابة بالنوع العدواني من السرطان الذي يظهر بسرعة أكبر. وتوضح أيضًا أن اضطرابات التوازن الهرموني وارتفاع هرمون الأندروجين قد تضاعف من المخاطر على المدى الطويل بفعل نمط الإنجاب.

تنصح بإجراء فحوصات منتظمة للثدي، خاصة عند وجود تاريخ عائلي. يجب الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل تغذية سليمة وممارسة نشاط بدني منتظم. استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات مثل وجود كتل أو إفرازات غير طبيعية. وتؤكد التوعية بمخاطر تأخر الزواج أو الإنجاب وتأثيره على صحة الثدي ضمن سياق طبي متوازن.

شاركها.