توضح المصادر أن روبوت ميرومي يعد من الألعاب الحديثة التي أثارت اهتمام الأطفال مقارنة بدمى مثل لابوبو. وقد أشار الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية إلى أن الروبوت يوفر تفاعلًا مع الأصوات والحركات ويسهل حمله، ما يعزز تفاعل الطفل وشعوره بالفرح. كما أوضح أن وجوده قد يسهم في تقديم بديل آمن وممتع للنشاط الترفيهي اليومي للأطفال دون تعقيد.

صورة روبوت ميرومي

الإيجابيات النفسية

يمتاز ميرومي بنظرات خجولة وألوان متعددة تٌدخِل البهجة إلى قلوب الأطفال. تؤدي خاصية التفاعل مع الحركات والأصوات إلى زيادة تفاعل الطفل معه والشعور بالمرح وعدم الملل. كما أن سهولة حمله تتيح اصطحابه في المسافات المختلفة للتسلية وتخفيض محدودية الملل.

التأثيرات السلبية المحتملة

بينما توجد مزايا مرتبطة بالترفيه والتفاعل، قد يؤدي الاعتماد الكبير على ميرومي إلى العزلة الاجتماعية لدى الطفل وتراجع تواصله مع الأسرة. كما قد يحد ذلك من النمو اللغوي إذا اعتمد الطفل على الروبوت كبديل للتفاعل مع الآخرين. وقد يقلل الاعتماد المستمر على الروبوت من تطور القدرات الذهنية إذا اكتفى الطفل بتقليد حركات الروبوت وتجاهل التفاعل مع الأسرة.

كما قد يسهم الخجل الاجتماعي الناتج عن تفاعل الطفل مع ميرومي في انسحاب اجتماعي وتراجع مهاراته في مواجهة الآخرين. وقد تؤثر هذه الصورة السلبية على قدرته على التصرف والتعبير أمام من حوله. إضافة إلى ذلك، يمكن أن ينتقل إلى الطفل عبر لمس الروبوت ونقل الجراثيم مما يسبب التهابات جلدية وتنفسية مثل الحساسية والربو.

نصائح اختيار الألعاب

تشير الإرشادات إلى أن الألعاب الشبيهة بالدمى لا تحمل قيمة تربوية أو تعليمية كافية، لذا يجب اختيار الألعاب التي تساهم في تطوير مهارات الطفل وفق عمره. يمكن اختيار ألعاب رياضية مثل كرة القدم أو فنون القتال أو السباحة لأنها تسهم في بناء شخصيته وتطويرها بما يفضله الوالدان. وينبغي أن يكون الاستخدام متوازنًا ومعتدلاً لتفادي أي تأثير سلبي.

شاركها.