أعراض الحزام الناري ومضاعفاته

يصف الأطباء الحزام الناري بأنه عدوى فيروسية مؤلمة تسبب طفحًا جلديًا وبثورًا حمراء. تحدث غالبًا نتيجة إعادة تنشيط فيروس جدري الماء الكامن في الجسم خاصة مع ضعف المناعة أو التقدم في العمر. ورغم أن العلاج غالبًا ما ينجز خلال فترة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر، إلا أن المضاعفات قد تظهر أيضًا بعد الشفاء. من أبرزها الألم العصبي التالي للهربس الذي قد يستمر لعدة أشهر، إضافة إلى مشاكل عصبية نادرة كفقدان السمع أو الشلل الوجهي إذا أصيب الحزام الناري في منطقة الوجه.

بعد الشفاء من الحزام الناري، قد تستمر بعض الأعراض أو تظهر مضاعفات جديدة. يبقى الألم العصبي المستمر دليلًا رئيسيًا على تأثر الأعصاب وقد يستمر لأسابيع أو أشهر. كما قد تكون هناك مشاكل عصبية نادرة تتعلق بالسمع أو حركة الوجه عند إصابة منطقة معينة من الرأس. تتحسن الأعراض عادة مع العلاج المناسب، لكن يتطلب ذلك متابعة طبية دقيقة.

علاج آلام العصب بعد الشفاء

بعد الانتهاء من علاج الحزام الناري والتأكد من الشفاء، يُوصَف بعض الأدوية التي تعالج آلام العصب المتأثر. يتم وصف مكملات فيتامين B12 لدعم صحة الأعصاب وإعادة تنشيط العصب المصاب. كما قد يوصي الطبيب باستخدام أقراص جابتين للمساعدة في تخفيف الالتهاب والألم والحفاظ على وظيفة العصب. في بعض الحالات يمكن اللجوء إلى علاجات طبيعية تحت إشراف الطبيب للمساعدة في تخفيف الآلام بعد الشفاء.

شاركها.