يؤكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن التدخين بجميع أشكاله جريمة صحية مكتملة الأركان، سواء السجائر التقليدية أو البدائل كالفايب أو الشيشة أو أي بدائل يُروج لها باعتبارها أقل ضررًا. شدد على أن جميعها تحمل الأضرار القاتلة نفسها. وأشار إلى أن التدخين ليس مجرد مخاطرة فجائية، بل يترتب خطره على مدى سنوات كثيرة ويظهر أثره تدريجيًا. وأوضح أن المدخن يواجه ضعفًا في قدرة الرئة على توصيل الأكسجين، ما يجهد القلب تدريجيًا.

تأثير التدخين على القلب

يؤدي تدمير الرئة الناتج عن التدخين إلى ضعف كفاءة تبادل الأكسجين، الأمر الذي يقلل كميات الأكسجين المتاحة لعضلة القلب ويجهدها تدريجيًا. ونتيجة ذلك يزداد العبء على القلب وتضعف قدرته على الضخ بشكل مستمر. كما يحفز النيكوتين انقباض الأوعية الدموية، فترتفع معها ضغط الدم ويواجه القلب مقاومة أكبر. وتزداد لزوجة الدم وتزداد مخاطر التخثر القلبي والسكتات الدماغية بسبب التدخين.

علاوة على ذلك، ترفع التدخين احتمالات تكون الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وهو ما يعزز مخاطر فقدان القدرة على الأداء اليومي. وتُساهم هذه العوامل في تصلب الشرايين وتضيقها، مما يجعل التحكم بالضغط والنبض أمرًا أكثر صعوبة مع مرور الزمن. تظل مخاطر التدخين للقلب موجودة وتزداد إذا استمر الشخص في التدخين.

شاركها.