أسباب زيادة الدهون في البطن والظهر

توضح تقارير صحية أن تراكم الدهون في منطقة البطن والظهر يعود إلى مزيج من عوامل نمط الحياة. يؤثر خمول الحركة وقلة النوم وتناول كميات كبيرة من الأطعمة المصنعة والدهنية والسكريّة بشكل متكرر في توزيع الدهون بالجسم. وتظهر النتائج أن هذه العوامل قد تتركز في البطن والظهر حتى وإن ظلت الساقان نحيلتين.

تشمل الأسباب قصور الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض، إضافة إلى اتباع نظام غذائي منخفض البروتين وضعف الألياف. كما تؤثر التغيرات في البكتيريا المعوية والتوتر المزمن واضطرابات النوم والوراثة وسن اليأس لدى النساء في تراكم الدهون بمنطقة البطن والظهر. وتزداد المشكلة مع نمط الحياة الخامل وارتفاع استهلاك الوجبات المصنعة والدهنية والسكرية.

الأعراض المرتبطة بزيادة الوزن

يشير اكتساب الوزن المفاجئ إلى وجود مشكلة صحية كامنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الكلى أو القلب. غالباً ما ينتج ذلك عن احتباس السوائل في الجسم. من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة. من الأعراض المصاحبة قد تظهر اضطرابات في الدورة الشهرية، إمساك، صعوبة في التنفس، تعب، تساقط الشعر، الخمول، وتورم في الوجه أو البطن أو الأطراف.

كيف نخفف الدهون في البطن والظهر

يستند تحسين البطن والظهر إلى اتباع نمط غذائي صحي يساهم في تقليل الدهون في الجسم بشكل عام وفي المواقع المستهدفة. يقلل تقليل تناول الحلويات والمشروبات السكرية من السعرات الفارغة ويرفع من الإحساس بالشبع. يزيد إدخال وجبات غنية بالبروتين في النظام اليومي من بناء العضلات وتحسين التمثيل الغذائي. يُفضل أيضًا اختيار أطعمة قليلة الكربوهيدرات والدهون والتركيز على الألياف لدعم الشعور بالشبع والتحكم في الوزن.

تتضمن الخطوات المتبعة متابعة خطة غذائية مع الطبيب أو أخصائي تغذية وتحديد أهداف واقعية. يجب مراقبة التقدم وتعديل النظام عند الحاجة لضمان استدامة النتائج. يظل النوم المنتظم وممارسة الأنشطة البدنية المتوسطة مثل المشي عاملين أساسيين في تقليل الدهون مع الوقت. لا تُظهر النتائج بسرعة، لذا يلزم الالتزام على المدى الطويل.

شاركها.