يؤكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، أن مسؤولية تحديد جنس الجنين تقع بشكل أساسي على الحيوان المنوي للرجل. ويمتلك الحيوان المنوي إما كروموسوم X أو كروموسوم Y، وهو ما يحدّد جنس الجنين عند الإخصاب. أما البويضة فتحتوي عادة على كروموسوم X فقط، وتلتقي مع الحيوان المنوي لتشكيل نواة الجنين. وبالتالي لا يجوز الادعاء بأن المرأة وحدها هي المسؤولة عن نوع المولود، فالمسألة مرتبطة بتكوين الحيوان المنوي وتلقيح البويضة.
يوضح أن جنس الجنين يتحدد عند الإخصاب بناءً على وجود كروموسوم Y في الحيوان المنوي. إذا حمل الحيوان المنوي كروموسوم Y، فالجنين ذكر، وإذا حمل كروموسوم X، فالجنين أنثى. وبناء عليه، لا توجد أساليب موثوقة لتغيير الجنس قبل أو أثناء الحمل تتعارض مع العلم. ينصح بمراجعة معلومات آمنة ومصادر طبية موثوقة قبل الاعتماد على أي ادعاءات خارج السياق العلمي.




