توضح هذه الإرشادات كيف يُدار ارتفاع السكري بعد الوجبات وما يترتب عليه من مخاطر صحية إذا لم يتم ضبطه. وتؤكد أن متابعة مستويات السكر قبل الأكل وبعده تساعد المصاب على التحكم بشكل أفضل. كما تذكر أن ارتفاع السكر بعد الأكل قد يسبب أعراضًا مزعجة مثل تشوش الذهن وتراجع الطاقة وتقلب المزاج إذا لم يتم التعامل معه. وعلى المدى الطويل، قد يؤدي الاستمرار في ارتفاع السكر بعد الوجبات إلى زيادة خطر أمراض القلب والسكتة والكلى ومضاعفات مزمنة أخرى.

تنصحك الإرشادات الصحية بفحص مستوى السكر قبل تناول الطعام مباشرة، ثم إعادة القياس بعد ساعة إلى ساعتين من الوجبة. يجب أن يكون مستوى السكر بعد هذه الفترة أقل من 180 ملغم/ديسيلتر كهدف عام، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الهدف الفردي وعدم تعديل الأدوية دون استشارته. وتؤكد الإرشادات أن متابعة القياسات تساعد في ضبط العلاج وتخفيف ارتفاع السكر بعد الوجبات. كما تشير إلى أهمية التقييم المستمر لاستجابة كل شخص للوجبات.

متى تقاس السكري بعد الوجبة

تنصح ADA بأن يكون الهدف العام لمستوى السكر بعد ساعة إلى ساعتين من تناول الطعام أقل من 180 ملغم/ديسيلتر. يُفضل استشارة الطبيب لتحديد المستوى الأمثل لكل حالة وعدم تعديل الأدوية بشكل عشوائي. تتطلب هذه القيم متابعة مستمرة وتعديل العلاج بناءً على الاستجابة الفردية.

طرق التعامل الأساسية

يُختار النوع الصحيح من الأنسولين أو برنامج العلاج المناسب لتقليل الارتفاع الفوري بعد الوجبة. غالبًا ما تُفضل الأدوية سريعة المفعول وقصيرة الأمد لتحقيق تأثير فوري على الارتفاع. يجب عدم تعديل أي دواء أو جرعة دون استشارة الطبيب المختص.

السيطرة على مستوى السكر قبل الوجبة تساعد في تقليل ارتفاعه بعد الوجبة. يُنصح بتقليل الحلويات والخبز الأبيض والأرز والمعكرونة والبطاطس ضمن النظام الغذائي. اختر الدهون الصحية مثل زيت الزيتون بدل الدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب. ويمكن أن يساعد تناول إفطار غني بالبروتين في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات.

النشاط البدني وتخطيط الوجبات

المشي بعد العشاء يساعد على حرق الجلوكوز الزائد وتحسين التحكم في مستويات السكر. يمكن اعتبار هذه الخطوات جزءًا من نهج متكامل لضبط مستويات السكر بعد الوجبات. ينبغي استشارة الطبيب لتحديد التمارين الملائمة والمدة والتواتر. يؤدي اتباع خطة غذائية متوازنة مع نشاط بدني منتظم إلى تقليل تقلبات السكر على المدى الطويل.

شاركها.