توضح هذه المراجعة أن ارتفاع حمض اليوريك في الدم لفترة طويلة يؤدي إلى ظهور علامات جلدية محددة حول المفاصل المصابة. وتشير إلى وجود علامات جلدية تشمل ترسبات بلورية وتغيرات في ملمس ولون الجلد المحيط بالمفاصل. وإذا تُركت الترسبات البلورية الناتجة عن ارتفاع حمض اليوريك بدون علاج، فإنها تصبح مؤلمة وتقرح وتفرز إفرازات بلورية اللون.
الأعراض الجلدية الأساسية
تظهر الترسبات البلورية حول المفاصل المصابة على شكل توفات قاسية، وتكون غالبًا من يورات الصوديوم الأحادية وتراوح ألوانها بين الأبيض والأصفر. وعندما تُترك هذه الترسبات بلا علاج، قد تصبح مؤلمة وتقرح موضعها وتبرز إفرازات بلورية اللون. وتكون هذه الترسبات علامة قوية على وجود ارتفاع مستمر في حمض اليوريك وتأثيره على الجلد والأنسجة المحيطة.
المفصل المصاب بالنقرس يتحول سطحه الخارجي إلى احمرار شديد مع ميل إلى اللون البنفسجي. وقد يصبح دافئاً عند لمسه وتزداد التورمات بسبب الالتهاب. وتعد هذه العلامة من أبرز مظاهر الالتهاب الموضعي المرتبط بالنقرس.
مع زيادة الالتهاب المرتبط بالنقرس، يظهر الجلد فوق المفصل المصاب مشدوداً أو لامعاً نتيجة احتباس السوائل وتوتر البشرة فوق الأنسجة الملتهبة. وإذا ظل مستوى حمض اليوريك مرتفعاً، يزداد تمدد جلد المفاصل المصابة، ما يؤدي إلى ألم حاد يستمر ليلاً أو في الصباح الباكر. وتزداد هذه الآلام مع الحركة أو الضغط على المفصل المصاب.
فرط حمض اليوريك في الدم قد يسبب اسمرار الجلد بالقرب من المفصل المصاب بالنقرس نتيجة للالتهاب المزمن أو إجهاد الأنسجة. ويعد إهمال هذا العرض قد يؤدي إلى تلف المفصل أو تفاقم النقرس. ويظهر الاسمرار بشكل أوضح مع استمرار الالتهاب وتزايد الإجهاد النسيجي المحيط بالمفصل.
عندما يزداد الالتهاب وتمدد البشرة، يبدأ الجلد في الطبقة الخارجية فوق المفصل المصاب بالتساقط كما يحدث بعد حروق الشمس. ويؤدي تساقط الجلد إلى مظهر غير صحي في المنطقة المصابة. وقد يصاحبه شعور بعدم الراحة عند لمس المنطقة المصابة.




