يؤثر التوتر على الدورة الدموية بشكل واضح ويزيد من مخاطر ضعف عودة الدم للأطراف. ينصح الأطباء بتجنب الضغط العصبي قدر الإمكان أو التخفيف من حدته. تشير تقارير صحية إلى وجود اختبارات منزلية بسيطة يمكن استخدامها لمعرفة مدى تأثير التوتر على الأوعية الدموية. يمكن للأفراد فهم النتائج وتقييم مدى تأثير التوتر على دورتهم الدموية.
اختبارات منزلية بسيطة
يتعلق الاختبار الأول بإعادة امتلاء الشعيرات الدموية عبر الضغط على أحد أظافر اليدين وتركه بعد مرور 5 ثوان. إذا عاد لون الظفر إلى الرمادي في أقل من ثانيتين، فهذا دليل على أن التأثير السلبي للتوتر على الدورة الدموية غير ظاهر. أما إذا استغرق ذلك وقتًا أطول، فذلك قد يشير إلى ضعف الدورة الدموية المرتبط بالتوتر.
يتعلق الاختبار الثاني برفع راحتي اليدين لمدة دقيقة ومراقبة التغيرات اللونية والتنميل. إذا صارت راحة اليدين شاحبة أو ظهرت علامات التنميل بعد رفعهما، فذلك مؤشر خطر على وجود تلف في الدورة الدموية بسبب التوتر. ينصح الأطباء باستشارة مختص إذا استمرت هذه الأعراض أو ظهرت بشكل متكرر.
يتمثل الاختبار الثالث في فحص الكاحل، حيث يضغط الشخص بإبهامه على الكاحل لمدة 5 ثوانٍ. إذا ترك الإصبع علامة على الكاحل فور إزالة الضغط، فذلك يدل على تراكم السوائل أو وجود ضعف في عودة الدم الوريدي. هذه النتيجة قد تشير إلى وجود مشاكل في الدورة الدموية نتيجة التوتر.
طرق الحفاظ على الدورة الدموية
تؤكد الإرشادات الصحية أن اتباع أساليب بسيطة يساعد في حماية الدورة الدموية أثناء فترات التوتر. توضَح أن ممارسة تمارين اليوغا والتنفس العميق تسهم في تحسين الدورة الدموية وصحة القلب. تشير إلى أهمية ممارسة الرياضة بانتظام ورفع الساقين أثناء الجلوس للمساعدة في عودة الدم الوريدي. وتؤكد على شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الدم ومنع الجفاف.




