يُبرز هذا التقرير مخاطر اضطرابات ضغط الدم وتأثيرها الواضح على أجهزة الجسم كافة، وهو أمر يستدعي الفحص المبكر للوصول إلى العلاج المناسب وفقًا لما ورد في Healthline. أشار مصدر صحي إلى أن ارتفاع الضغط قد يترك آثارًا طويلة في الكلى والمخ وعضلة القلب إذا استمر مرتفعًا لفترة طويلة. كما يوضح التقرير أن انخفاض الضغط ليس علامة خير دائم، بل قد يعكس وجود مشكلة صحية تحتاج تشخيصها وعلاجها من الطبيب المختص. ويذكر أن العوامل اليومية مثل التوتر والقلق والنظام الغذائي والسلوكيات اليومية تلعب دورًا مهمًا في حدوث الاضطرابات، مما يجعل اليقظة مبكرًا ضرورية.

أسباب اضطرابات ضغط الدم

توجد عدة أسباب وراء اضطرابات ضغط الدم، منها التوتر والقلق اللذان قد يرفعان الضغط بشكل مؤقت. مع مرور الوقت قد يؤثر ذلك في الجهاز القلبي الوعائي ويستدعي مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض. قد تؤدي بعض الأدوية إلى انخفاض الضغط بشكل ملحوظ، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم، بينما قد تتسبب أدوية البرد والحساسية في ارتفاعه فور استخدامها. كما أن الإفراط في ممارسة الرياضة أو وجود تغيّرات جذرية في النظام الغذائي يساهمان في اضطرابات الضغط، لذا يُنصح بمرافقة مدرب وتبني نظام غذائي صحي وتقييم العادات اليومية.

الأشخاص الأكثر عرضة لاضطرابات الضغط

تشير النتائج إلى وجود فئات أكثر عرضة للإصابة باضطرابات ضغط الدم بسبب عوامل متعددة. منها ارتفاع مستويات التوتر والقلق، والتدخين، وقلة النوم، ووجود أمراض مثل السكري وأمراض القلب والكلى. كما تشمل الحالات الحمل والجفاف ومشكلات الجهاز الهضمي المستمرة واضطرابات الغدة الدرقية.

الضغط المرتفع أم المنخفض.. أيهما أخطر؟

يوضح الدكتور أمير عادل أن ارتفاع ضغط الدم يعد من أخطر الأنواع وقد يطلق عليه القاتل الصامت لأنه قد يسبب مشاكل جسيمة في الكلى والدماغ والقلب عند استمرار ارتفاعه. بالمقابل فإن الضغط المنخفض ليس مرضًا بحد ذاته بل عرض لمشكلة صحية أو عادة خاطئة مثل قلة شرب الماء وقلة تناول الطعام ونقص النوم، ويتطلب معالجة السبب الرئيسي ثم ضبط الضغط. ولذلك يجب متابعة الحالة مع الطبيب المختص والالتزام بخطة علاجية مناسبة لتجنب المضاعفات.

شاركها.