توضح هذه الخلطة أنها تهدئ السعال وتخفف احتقان الأنف وتقلل التهاب الحلق عند مزجهما معًا من الزنجبيل والعسل والليمون. وتساعد المركبات المضادة للأكسدة والالتهابات الموجودة في الزنجبيل على تخفيف الكحة وتخفيف أعراض البرد، كما يضيف العسل خصائص مضادّة للميكروبات. وتدعم هذه الخلطة مناعة الجسم بفضل مكوّناتها الطبيعية، وتُظهر علامات التحسن عادةً خلال يومين إذا كانت الإصابة بسيطة.
طرق تحضير الخلطة
هناك طريقتان لتحضير الخلطة: الأولى تغلي شرائح الزنجبيل الطازج لمدة 5 إلى 10 دقائق ثم يُصفّى الماء جيدًا وتُضاف إليه ملعقة صغيرة من عسل النحل. الثانية تهرس الزنجبيل حتى يصبح قوامه ناعمًا ثم يخلط مع العسل وتؤخذ ملعقة صغيرة من هذا المزيج مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. يفضّل بعض الناس إضافة الليمون والفلفل الأسود والقرفة لزيادة خصائصها المضادة للالتهابات والمكروبات.
إضافات تعزز الفاعلية
تساهم الليمون في توفير فيتامين سي، وتساعد إضافات مثل الفلفل الأسود والقرفة في تعزيز خصائص مضادات الالتهاب والمكروبات في الزنجبيل والعسل. تظل الاستجابة متفاوتة بين الأفراد بحسب شدة العدوى والحالة الصحية. من المرجح أن يظهر التحسن خلال يومين إذا كانت الأعراض خفيفة.
متى يظهر مفعول
يختلف وقت تحسن الأعراض من مريض لآخر بحسب شدة العدوى والحالة الصحية واستجابة الجسم. إذا كانت نزلة البرد خفيفة، من المتوقع أن يظهر التحسن خلال يومين. تبقى النتائج مرتبطة باستجابة الجسم وتستلزم المتابعة في حال لم تتحسن الأعراض.




