المشي

تؤكد الدراسات أن المشي يلعب دورًا مهمًا في علاج النقرس من خلال تنشيط وظائف الكلى وتحفيز التخلص من حمض اليوريك عبر البول. كما يساعد على تقليل مخاطر السمنة التي ترفع حمض اليوريك وتضغط على المفاصل. لتحقيق أقصى فائدة، ينصح بممارسة المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل.

السباحة

تعتبر رياضة السباحة آمنة لمرضى النقرس؛ فخصائص الماء تجعل الحركة أقل ضغطًا على المفاصل الملتهبة وتدعم القوة العضلية. كما تساهم في تحسين وظائف الكلى وزيادة معدل الأيض، وهو ما يساعد في خفض الحمض في الجسم. وتؤدي ممارسة السباحة بانتظام إلى تقليل الالتهاب وتيبس المفاصل، وتوصي بعض المصادر بمعدل 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا لمدة 30 إلى 45 دقيقة خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

اليوجا

تؤكد ممارسة تمارين اليوجا على أهمية التحكم في التوتر لمرضى النقرس، إذ يساهم التوتر في نوبات المرض. وتعمل اليوجا على تحسين حركة ومرونة المفاصل وتقليل الالتهابات من خلال الاسترخاء. وتساعد وضعيات محددة على تعزيز تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الكلى مما يحسن وظيفتها في تنقية الجسم من السموم، بما فيها حمض اليوريك. وللحصول على الفائدة الكاملة، يوصى بالمواظبة على اليوجا يوميًا لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة.

شاركها.