أوضح أبو ورد أن الفكرة الأساسية في الأغنية جاءت بروح خفيفة، كما أنها تعكس حالة شائعة يفهمها كثيرون من دون أي إساءة مباشرة. وللإيضاح أضاف أن المحتوى يركّز على موقف شاب يواعد فتاة بالكلام ثم لا ينجز خطوة فعلية، فبانت الكملة الشائعة “كذاب”. كما أشار إلى أن الكلام يتناول أمرًا يمكن أن يفهمه الجمهور من واقع الحياة اليومية دون إساءة مقصودة.
تطرق إلى أن التفاعل الأول لم يقتصر على مشهد واحد، بل ظهرت chemistry واضحة بين ناصيف زيتون وأبو ورد بعد تعاونهما في أغنية “كزدورة”. وأشار إلى أن الأصداء كانت منذ الساعات الأولى واضحة، حيث شعر الجمهور بأن الأغنية تعكس سلوكًا يُمارسه الكثيرون يوميًا، وهو ما اعتبره أحد معايير نجاح العمل. كما لفت إلى أن انتشار الأغنية على منصات مثل تيك توك وإنستغرام عزز من حضورها وارتباطها بجمهور واسع.
كيمياء التعاون اللافتة
أشار أبو ورد إلى وجود تفاعل كيميائي واضح بين الطرفين عقب العمل، خصوصًا أن الأغنية عكست تواصلًا تلقائيًا بينهما. قال إن الأصداء من أول ساعة كانت واضحة وأن الجمهور شعر بأن الأغنية تمسّ حياتهم اليومية، وهو أمر اعتبره عاملاً رئيسيًا في نجاح المشروع. وأوضح أن هذا الربط العاطفي مع المستمعين كان من أبرز عناصر التفاعل الإيجابي مع العمل. كما أشار إلى أن اللغة السهلة والقريبة من الحياة اليومية ساهمت في تعزيز هذا التأثير.
لغة بسيطة وهوك يعلق في الذاكرة
أوضح أبو ورد أنه اعتمد لغة بسيطة وكلمات قريبة من الحياة اليومية مع تركيز خاص على هوك الأغنية، حيث أكد ككاتب وملحن أن الهوك هو أكثر مقطع يعلق في ذهن العالم ويكون أساسياً في نجاح المقاطع التي تصبح فايرال. وبيّن أن كلمة “كزدورة” تعبّر عن حالة يومية قد تختلف المصطلحات من بلد لآخر، لكنها تبقى مفهومة ضمن السياق العام. كما أشار إلى أن الهوك القوي يجعل بقية المقاطع تبرز في الذاكرة وتساهم في انتشار العمل بشكل أوسع.
امتداد لنجاح
ذكر أبو ورد أن نجاح “كزدورة” يذكّر بتجربته السابقة في أغنية “نركب هالسيارة”، التي حملت الروح نفسها من حيث البساطة واستهداف حالة يومية. وتابع بأن ما تم التوصل إليه آنذاك من بساطة وأثر مباشر دفعه لإعادة السعي نحو تحقيق نجاح مماثل، مع المحافظة على الجو العام نفسه. وأوضح أن الهدف لم يكن نسخ الفكرة بل إحياء نفس الحالة التي تفاعل معها الجمهور.
وتطرّق إلى أن بعض الكلمات مثل “شبر ونص” و“سنفورة” حظيت بإقبال من الجمهور، وخصوصًا بين الفتيات الأقصر قامة، ما أدى إلى تفاعل جماهيري واسع. وأكد أن هذه الظواهر جاءت بروح الفكاهة وأنها لا تعني التنمر، وأنها في إطار الغزل وبعيداً عن أي إساءة، مع الإشارة إلى أن التفاعل يعتمد على النية والظروف العامة. كما أوضح أن النتائج كلها تُقدَّر وتُدارك بالحوار والاحترام، وهو أمر ينعكس في طريقة عرض الكلمات ضمن الأغنية.
ديو مختلف وتحدٍ حقيقي
رغم أن ناصيف زيتون سبق أن قدّم ديوهات مع أسماء من جيل الشباب، فإن هذا التعاون يعد الأول مع فنان لا يزال في بداياته ويبلغ عمره 19 عامًا. وفي هذا السياق وصف أبو ورد التجربة بأنها تشكّل تحديًا كبيرًا له كفنان صاعد يغني لجيل جديد، وأن النتائج كانت إيجابية بشكل واضح. وأشار إلى أن العمل الموسيقي جمع بين خبرته وجيل الشباب في إطار يحافظ على الهوية الفنية ويؤسس لفقاعة تواصل أوسع.
كيف بدأ التعاون؟
كشف أبو ورد أن فكرة التعاون جاءت بشكل عفوي بعد إعجاب ناصيف زيتون بالنمط الموسيقي الذي يقدمه، وبيّن أن ناصيف كان معجبًا بالكلام واللحن قبل أن يتحول الأمر إلى ديو. وأوضح أن كل شيء حصل صدفة ثم ظهر موضوع يحبه الجمهور واعتبره جزءًا من النجاح. أشار أيضًا إلى أن العلاقة بينهما تطورت إلى صداقة حقيقية بعد أشهر من التعاون المشترك.
هل يتكرر التعاون؟
بعد نجاح الديو، أكد أبو ورد أن فكرة عمل جديد مطروحة، خاصةً بعد التجربة الأولى، وأنه من الطبيعي أن يسعى أي فنان إلى تكرار النجاح. وأوضح أن العلاقة بينهما أصبحت أقرب، وأن احتمال ظهور فكرة أغنية جديدة في سياقات مختلفة ممكن في المستقبل. وذكر أن طموحهما المشترك يفتح باباً لتعاون محتمل في إطار يحافظ على الروح العامة للعمل ويخدم الجمهور نفسه.




