تشير الدكتورة هبة قطب، استشارية الصحة الجنسية، إلى أن أدوية ضغط الدم قد تؤثر أحياناً على الانتصاب لدى بعض الرجال، لكنها ليست نتيجة دائمة ويمكن الحد منها باتباع إرشادات محددة. وتؤكد أن التأثير ليس حتميًا وأنه يمكن تقليل أثره عبر إجراءات بسيطة. كما توضّح أن الهدف من هذه الإرشادات هو الحفاظ على وظيفة جنسية جيدة مع الاستمرار في علاج ضغط الدم. يتضمن هذا الدليل خطوات عملية مفيدة للمصابين.
المشي كعامل وقاية
يمثّل المشي أحد أفضل الوسائل للحد من آثار أدوية الضغط على الصحة الجنسية. يساهم المشي في تحسين تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى القضيب، وهو ما يعزز القدرة على الانتصاب ويقلل من احتمالية الإصابة بالضعف المرتبط بالدواء. كما يساعد الانتظام في الحركة على تعزيز الدورة الدموية ومركز القلب، ما ينعكس إيجاباً في الأداء الجنسي. يمكن البدء بمشي لمدة 20-30 دقيقة يومياً وزيادتها تدريجيًا حسب القدرة.
المكملات الغذائية
يمكن للمريض الاعتماد على مكملات غذائية تعزز الدورة الدموية في الجسم وتساهم في تحسين الانتصاب. توجيهات الخبراء تشير إلى أن هذه المكملات قد تخفف من أثر أدوية الضغط على الوظيفة الجنسية عند بعض المرضى. من المهم استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل لضمان التوافق مع دواء الضغط والجرعة المأخوذة. كما يجب الالتزام بالجرعات المقررة وتجنب الاعتماد العشوائي على المكملات.
تغيير الدواء
تؤكد الإرشادات أن وجود تأثير على الانتصاب من دواء الضغط يستدعي مراجعة الطبيب المعالج لإيجاد خيار بديل أقل تأثيراً على القدرة الجنسية. قد يقترح الطبيب دواءً آخر من نفس المجموعة أو من فئة مختلفة مع مراعاة تاريخك الصحي وجرعتك الحالية. تساعد هذه الخطوة على الحفاظ على سيطرة الضغط مع الحد من المشاكل الجنسية معاً. لا يجوز الت توقف عن الدواء أو تعديل الجرعة بدون استشارة الطبيب.




