أفادت مجلة بيبول بأن فيكتوريا جونز، ابنة تومي لي جونز، وُجدت فاقدة للوعي في فندق فيرمونت سان فرانسيسكو في صباح الأول من يناير 2026، وأُعلن عن وفاتها في المكان. وأفادت تقارير بأن تسجيلات الطوارئ صُنِّفت الحالة كطارئة من الدرجة الثالثة بسبب جرعة زائدة وتغيّر لون البشرة. وذكرت تقارير طبية أن تغيّر اللون قد يشير إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وهو وضع قد يرتبط بمضاعفات في القلب أو الرئتين، وفق شرح عيادة كليفلاند. وأوضحت تقارير أخرى أن الاستجابة وقعت من قبل شرطة سان فرانسيسكو وإدارة الإطفاء عند الساعة 2:52 فجرًا داخل الفندق.

وأفادت NBC Bay Area، نقلاً عن مصدر في الشرطة، بأن المرأة المتوفاة يُعتقد أنها فيكتوريا جونز، مع التأكيد على عدم وجود شبهة جنائية حتى الآن، بينما لا يزال سبب الوفاة الرسمي قيد التحديد. ونقل عن شرطي أن فيكتوريا كانت “طفلة مشاغبة” وتصارع مشاكل تتعلق بتعاطي المخدرات. ولم يصدر تعليق رسمي من فندق فيرمونت سان فرانسيسكو أو من مكتب كبير الأطباء الشرعيين في المدينة حتى اللحظة. وتناولت تقارير صحفية حياة فيكتوريا، حيث شاركت في أعمال فنية منها فيلمي Men in Black II وThe Three Burials of Melquiades Estrada، كما ظهر لها دور قصير في مسلسل One Tree Hill، إضافة إلى الإشارة إلى وجود وقائع قضائية سابقة تتعلق بحيازة مواد خاضعة للرقابة دون وصفة إضافة إلى قضايا أخرى، مع إنكارها للمسؤولية عن التهم الموجهة إليها. كما أشارت تقارير نيويورك بوست إلى تفاصيل من مصادرها، ويمكن متابعة التفاصيل عبر تقرير نيويورك بوست.

شاركها.