أظهرت نتائج بحث أُجري في جامعة جونز هوبكنز أن نوبات القلب لدى النساء قد تحدث بدون ألم صدر تقليدي. وتتميز الأعراض لديهن بإحساس حارق أو ألم خفيف في مناطق غير متوقعة مثل الظهر والكتفين والفك وأعلى البطن والرقبة. وتظهر هذه العلامات أحياناً كأعراض تشابه عسر الهضم أو الإرهاق وتحدث دون بذل مجهود واضح. ويؤدي ذلك إلى تأخّر في التشخيص والعلاج إذا لم ينتبه المرضى أو مقدمو الرعاية.

النوبة القلبية الصامتة عند النساء

تُعد النوبة القلبية الصامتة أكثر شيوعاً بين النساء، وتكون أعراضها خفيفة وقصيرة بحيث قد لا تدرك المريضة وجود مشكلة في القلب. وتشير الأبحاث إلى أن النساء عادةً ما يستخفْن بالأعراض أو يتأخرن في الإبلاغ عنها مقارنة بالرجال. لذلك تتطلب علامات غير نمطية فحصاً قلبياً دقيقاً عند الضرورة.

علامات تحذيرية تستدعي الاستعجال

ينصح بالتوجه إلى أقرب مستشفى عند ظهور ضيق تنفّس مستمر لمدة 5–10 دقائق دون سبب واضح. كما يتطلب الغثيان أو القيء الشديد مع التعرق البارد فحصاً عاجلاً. والإرهاق المفاجئ وضعف عام غير مبرر من الإشارات التي يجب الانتباه إليها. وألم أو ضغط في منتصف الصدر قد ينتشر إلى الذراعين أو الظهر يستدعي تقييم القلب بشكل فوري.

لماذا قد يُغفل التشخيص؟

هناك تحديان رئيسيان أمام تشخيص النوبة القلبية عند النساء. أولاً، العَرَض غير النمطي قد يُفسر على أنه اضطراب هضمي أو توتر عصبي. ثانياً، قد يفتقر بعض مقدمي الرعاية إلى الوعي بخصوص وجود مشكلة قلبية خلف أعراض غير تقليدية. لذلك تؤكد المصادر على ضرورة إصرار المرأة على فحص قلبها إذا ظهرت أعراض غير مألوفة.

إجراءات وقائية للنساء

ولتقليل الخطر، توصي الجهات الصحية بفحص منتظم لضغط الدم والكوليسترول ومستوى السكر في الدم. كما يجب الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض للدخان السلبي. وتشمل الإجراءات ممارسة نشاط بدني منتظم وتبني نظام غذائي صحي وقليل الدهون والملح. كما يلزم التحكم في التوتر والحصول على نوم كاف ومعرفة التاريخ العائلي لأمراض القلب.

شاركها.