تعلن إدارة المسرح إصدار بيان توضيحي يهدف إلى وضع النقاط على الحروف أمام الجمهور عقب الأزمة التي رافقت حفل الفنان وائل جسار لليلة رأس السنة. وتؤكد أن المسرح ليس الجهة المنظمة للحفلات بل مساحة متعددة الاستخدامات تجمع بين الحفلات الغنائية والعروض والفعاليات المختلفة. وتوضح أن المسؤولية الفنية والإدارية كاملة تقع على عاتق الجهة المنظمة. وتؤكد أيضًا أن الصورة ستظهر بشفافية، وأن ثقة الحاضرين وانتظارهم مسؤولية لا يمكن التهاون بها.

من ينظّم الحفلات

توضح الإدارة صراحة أن المسرح ليس الجهة المنظمة للحفلات، بل موقعًا متعدد الاستخدامات يتيح إقامة حفلات غنائية وعروضًا وأحداث مختلفة. وتضيف أن التنظيم الفني والإداري مرتبط بالجهة المنظمة حصريًا، وليس بالمسرح كجهة تنفيذية. وتؤكد أن الجهة المنظمة تتحمل مسؤولية التخطيط والتنسيق مع الفرق الفنية والإدارية. وتبرز أن المسرح يظل فضاءً داعمًا وليس جهة مسؤولة عن تفاصيل الحدث الفنية.

البروفات وتجارب الصوت

يذكر البيان أن المسرح يلتزم بتسليم الموقع للجهة المنظمة قبل موعد الحفل بيوم واحد على الأقل، وغالبًا أكثر، بهدف إجراء البروفات وتجارب الصوت كجزء أساسي من أي فعالية فنية. ويؤكد أن هذه الخطوة ضرورية لضمان جاهزية الصوت والإضاءة وتوفير بيئة مناسبة للأداء. كما يوضح أن الالتزام بالجداول المسبقة شرط لاستمرار التعاون مع الفرق الفنية. ويشير إلى أن هذه الإجراءات تساهم في الحد من المشاكل الفنية خلال الحفل.

ما الذي حصل في حفل وائل جسار؟

في ما يخص الحفل، جاء التنويه إلى أن الفنان غادر المسرح بدعوى وجود مشكلة صوتية. وأشار إلى أنه لم يتم تقديم أي طلب فني مسبق (Technical Rider) إلى الجهة المسؤولة عن الصوتيات والإضاءة. كما أوضح أن المسرح سُلّم يوم 30 ديسمبر الساعة 11:30 مساءً لإجراء البروفات، بينما حُدد موعد آخر للحفل عند الساعة 2:00 ظهرًا، إلا أن فرقة الفنان لم تحضر في المرتين، وبلغت الوصول قبل 40 دقيقة فقط من بداية الحفل.

الجمهور أولًا

في ختام التنويه، تعبر الإدارة عن تقديرها للجمهور الذي حضر وانتظر الأمسية كاملة وتؤكد احترامها لتجربتهم. وتؤكد أن الجمهور هو الطرف الأساسي والأهم في أي فعالية تقام على المسرح. وتضيف أن الجمهور يستحق الحقيقة والاحترام وتلتزم بنقل الصورة بشفافية كاملة للجمهور وللجهة المنظمة.

شاركها.