يشرح الدكتور شريف حسين أن الألم أو الإجهاد المفاجئ في الساقين أثناء المشي، خاصة لدى المدخنين، قد يكون علامة على ضيق أو انسداد شرايين الساقين المعروفة بمرض الشرايين الطرفية. يعزى ذلك إلى ضعف تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى عضلات الساق أثناء الحركة، ما يسبب الشعور بالتعب والتقلص العضلي. تظهر هذه الأعراض عادة عند ممارسة المشي لمسافات قصيرة وتتحسن نسبياً عند التوقف. يرى المصاب أن الألم قد يزداد مع الاستمرار في المشي ثم يخف تدريجيًا مع الراحة.
علاقة التدخين بتضيق الشرايين
يؤكد استشاري أمراض القلب أن التدخين من أخطر العوامل التي تسرّع تصلّب وضيق الشرايين. يوضح أن النيكوتين والمواد السامة في السجائر تضر بجدار الشرايين وتزيد الالتهابات وترفع لزوجة الدم. هذه العوامل تسرّع تكوّن الجلطات وتؤثر بشكل مباشر على شرايين الساقين والقدمين. وبسبب هذه الآثار يتفاقم الألم مع الحركة وتقل قدرة الساقين على التحمل.
الأعراض التي تستدعي الانتباه
تشمل الأعراض ألمًا أو ثِقلًا في الساق أثناء المشي وتحسن الألم عند التوقف. قد يرافق ذلك برودة القدمين أو تنميل وضعف في الساق. كما قد يتأخر التئام الجروح في القدم مع وجود هذه الحالة. الإصابة بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم تزيد من مخاطر المرض وتؤثر على النتائج.
متى يجب فحص الأوعية الدموية؟
ينبغي إجراء فحص للأوعية الدموية في الحالات التي يستمر فيها الألم أثناء المشي أو يتكرر مع الحركة. ويعزز وجود تاريخ طويل من التدخين الحاجة إلى تقييم متخصص في الأوعية الدموية. كما أن وجود السكري أو ارتفاع ضغط الدم يجعل المتابعة أكثر ضرورة بسبب تأثيرها على الجلد والقدمين. يشدّ الطبيب على ضرورة تقييم الأوعية لتحديد مدى ضيق الشرايين وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.




