استيقظت بيلا حديد صباح اليوم الأول من عام 2026 وهي مستعدة للعام الجديد. اختارت إطلالة تجمع بين الفخامة واللمسات الكلاسيكية. ارتدت فستان دانتيل أسود شفاف يعود تصميمه إلى جورج شقرا من عام 2004، ونسّقت معه سروالًا داخليًا عالي الخصر وجوارب شفافة. أُكملت الإطلالة بحقيبة من الساتان وحذاء بوت بمقدمة مربعة، إضافةً إلى معطف من جلد الغزال مبطن بالفرو ليتناسب مع الجو الثلجي في أسبن.

إطلالة رأس السنة لبيلا حديد

وفي أسبن، كولورادو، تقاطعت عطلتها مع حضور مجموعة من الأصدقاء مثل كيم كارداشيان ولويس هاميلتون وكورت راسل وأنيا تايلور جوي وإيلون ماسك. بينما بدت الإطلالات حتى تلك اللحظة عادة كاجوال، اختارت حديد ليلة رأس السنة بإطلالة فخمة للغاية. اعتمدت على فستان دانتيل أسود شفاف مطرزًا بالكريستالات السوداء، مع ارتداء السروال الداخلي العالي الخصر والجوارب الشفافة، واكملت الإكسسوارات بحقيبة ساتان وبوت مقدمة مربعة. ولتوافق الإجواء الثلجية اختارت معطف جلد الغزال مبطنًا بالفرو.

أوضح المصمم جورج شقرا عبر منصاته أن القطعة تعكس استكشافًا مبكرًا للشُفافية وتؤكد إرث الدار الراقية عبر العقود، مع إبراز تفاصيل الدانتيل والقطع الشفافة. يبرز الفستان الأسود الشفاف تطريزه المتقن وأحجار الكريستال السوداء، إضافةً إلى خطوط الرقبة والصدر المعززة بالساتان عند الحافة. يعكس التصميم فكرة الحداثة مع الحفاظ على أماني الفخامة الكلاسيكية.

تؤكد هذه الإطلالة أن موضة الفساتين الشفافة تعود إلى الواجهة في بداية العام الجديد، وأن دمج الجرأة مع الكلاسيكية يحقق تميزًا واضحًا. اختارت بيلا مزيجًا من العناصر العتيقة واللمسات العصرية، ما يجعلها رمزًا لبداية السنة بنبرة أنيقة وبراقة. ظلّت التفاصيل الدقيقة في اختيار القطع تبرز القوة الإطلالية وتدفئتها بمسة فخمة في ليالي رأس السنة.

شاركها.