يشرح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أسباب هبوط جهة القلب وأسباب الذبحة الصدرية، مع توضيح الفروق بين أنواع الهبوط القلبي وأعراض كل منها. يؤكد أن هبوط جهة القلب يمكن أن يظهر من جهة اليمنى أو من جهة اليسرى، وتختلف آثاره وأعراضه بحسب جهة الهبوط وسببه الأساسي. يبين أن التمييز بين الأسباب وضرورة التقييم الدقيق يساعد في تحديد المسار الطبي الأنسب للمريض ووضع الخطة العلاجية المناسبة. كما يشدد على أهمية التفريق بين الذبحة الصدرية والهبوط القلبي لأنها تتطلب مقاربة تشخيصية وعلاجية محددة.

فروق الهبوط القلبي وأعراضه

يتبين أن هبوط الجهة اليمنى للقلب يظهر غالباً على شكل انتفاخ وقيء، في حين يكون النهجان من الأعراض الأساسية لهبوط الجهة اليسرى للقلب. تتفاوت الأعراض بين جهة وأخرى وفقًا للآليات المرضية المؤثرة، ما يجعل التمييز بينهما ضرورياً. ويؤثر اختلاف العرض على اختيار المسار العلاجي الملائم وتقييم حالة المريض بشكل دقيق. يضيف الاختصاصي أن التقييم الدقيق للنطاق المرضي يساعد في وضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حدة.

دور الدعامات في التروية

يذكر الدكتور موافي أن تركيب الدعامات يُستخدم في حالات ضيق الشريان التاجي، حيث تعمل على توسيع الشريان بما يسمح بعودة تدفق الأكسجين إلى عضلة القلب بصورة طبيعية. ويؤكد أن الإجراء يهدف إلى تحسين الإرواء الدموي للعضلة وتخفيف أعراض نقص التروية. كما يبين أن القرار بإجراء الدعامة يعتمد على تشخيص دقيق لشريان الدم وفق حالة المريض.

عوامل تحديد الخطة العلاجية

يؤكد أستاذ الحالات الحرجة أن نسبة السكر في الدم، إلى جانب التشخيص الدقيق لنوع الهبوط القلبي، يمثلان عاملين رئيسيين في تحديد الحالة الصحية للمريض ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حدة. يوضح أن متابعة مستويات السكر والتشخيص الدقيق يسهل اختيار العلاج وتخصيصه وفق حالة المريض. كما يؤكد أن التدخل المناسب في الوقت المناسب يساهم في تحسين نتائج العلاج وتقليل المخاطر المرتبطة بالهبوط القلبي.

شاركها.