تأثير الهيل على الكوليسترول
تؤكد الدراسات أن الهيل يمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار بالجسم بطريقة غير مباشرة، ولا يجوز الاعتماد عليه كعلاج وحيد، بل يمكن استخدامه بجانب الأدوية التي يصفها الطبيب في حالات ارتفاع الكوليسترول. ويعود تأثيره إلى احتوائه على مضادات أكسدة تسهم في تحسين وظائف الكبد وطرد السموم والتعامل مع دهون الجسم، مما يساهم في خفض الكوليسترول الضار بشكل غير مباشر. كما يسهم تناول الهيل في تحسين الهضم والتخلص من الغازات والانتفاخات بفضل محتواه العالي من الألياف، وهو ما يمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار. كما يرتبط الهيل بخفض ضغط الدم والتوتر، وهما عاملان يسهمان في ارتفاع الكوليسترول، فضلاً عن تعزيز الدورة الدموية والوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
فوائد الهيل
تعزز صحة جهاز المناعة بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة. وتساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر، كما يعد مهدئاً طبيعياً للجسم. وتأتي فاعليته الإيجابية للبشرة من خصائصه المضادة للبكتريا والالتهابات التي تساهم في العناية بالبشرة عند استخدامها بشكل مناسب مع غسل الوجه.
كما يساهم الهيل في العناية بالفم والأسنان عند المضمضة بالماء، ويساعد في التخلص من بكتيريا الفم. وتدعم الألياف الموجودة فيه صحة الهضم وتقلل من الإمساك المزمن عند تناوله باعتدال. وبالإجمال، يمكن أن يحسن الهيل صحة البشرة والمناعة والمزاج والهضم والفم عندما يؤخذ كجزء من نمط حياة صحي وبالتشاور مع الطبيب في حالة ارتفاع الكوليسترول.




