أعلنت فوربس أن صافي ثروة إيلون ماسك بلغ 726.3 مليار دولار عند إغلاق التداول أمس، وهو ما وضعه في صدارة قائمة أغنى الأشخاص في العالم. وتوضح هذه البيانات أن ثروته ارتفعت بشكل قياسي خلال العام، مع ترجيحات باستمرار الارتفاع اعتمادًا على أداء شركاته وسياسات الاستثمار في الشركات التي يقودها. كما يؤكد التقرير أن هذا المستوى يجعل ماسك أقرب إلى الوصول إلى تريليون دولار إذا استمرت وتيرة النمو الحالية.
شهدت ثروة ماسك ارتفاعًا قياسيًا خلال العام، حيث تجاوزت 300 مليار دولار في نوفمبر 2024، وأصبح وصوله إلى 400 مليار دولار في الشهر التالي أمرًا محققًا. وتواصل المسيرة تقديم أرقام قياسية مع وصول الثروة إلى نصف تريليون دولار في أكتوبر، ثم بلغت 600 مليار دولار في وقت سابق من هذا الشهر، وتجاوزت 700 مليار دولار بعد أربعة أيام. ومع أن المسار لا يزال متقلبًا، فإن المحللين يرون أن مساهمي تسلا وافقوا على حزمة تعويض قد تصل قيمتها إلى ما يقرب من تريليون دولار إذا حققت الشركة أهدافها خلال العقد القادم.
الطريق إلى التريليون دولار
وفقًا لقائمة فوربس للمليارديرات، ظل ماسك أغنى شخص في العالم منذ مايو 2024. وتقدّر ثروته الصافية بنحو 726.3 مليار دولار كما ورد في آخر التحديثات. وتؤكد البيانات أن مكانة ماسك في صدارة الثروة العالمية تعكس دوره في قيادة شركات تكنولوجية رائدة وتغيرات سريعة في أسواق الطاقة والفضاء.
وبحسب صندوق النقد الدولي، تُعادل ثروته الصافية اقتصاد العالم الثالث من حيث الحجم، وتقدَّر بنحو 726.3 مليار دولار. وتوضح المقارنات أن هذه الثروة تتجاوز اقتصاد بلجيكا البالغ 716 مليار دولار وآيرلندا 708 مليار دولار والأرجنتين 683 مليار دولار والسويد 662 مليار دولار، بينما تظل أقرب إلى اقتصاد تايوان الذي يقدر بنحو 884 مليار دولار. وتؤكد هذه المقارنة مدى اتساع أثر ماسك على الاقتصاد العالمي.




