نشرت مادونا عبر حسابها على الإنستغرام سلسلة صور وثّقت خلالها محطات متنوّعة من زيارتها للمغرب، مزجت خلالها بين الأزياء اللافتة والهندسة المعمارية العريقة مع طقوس الضيافة المغربية الأصيلة. أبرزت اللقطات توافر تفاعل فني مع المكان واندماجها مع ألوانه وطرّاته الحية. كما بدا واضحًا أن التفاصيل المعمارية أضفت سحرًا خاصًا على الرحلة من خلال ألوان البلاط ونقوشه وتقاسيم الأقواس التي تزين الواجهات الداخلية.

مادونا في صورة من الأسواق المغربية

جولات الأسواق والطقوس

في عدد من الصور، ظهرت مادونا وهي تتجوّل في الأسواق المحلية، وسط صفوف من المنتجات الجلدية المكدّسة من الأرض حتى السقف. كما اختارت إطلالة شتوية لافتة، حيث ارتدت معطفًا طويلًا من الفرو مع قبعة متناسقة، إضافةً إلى حقيبة يد كبيرة، لتنسجم ألوانها مع الطابع الدافئ للمكان. بدت المحاطة بالحياة اليومية للمكان وتفاصيل السوق تعكس أجواء مميزة تجمع بين الرقي والحميمية.

طقوس الشاي والضيافة

ومن بين اللقطات البارزة طقوس تقديم الشاي المغربي بالنعناع، حيث ظهر نادل بزي احتفالي تقليدي وهو يصب الشاي من إبريق فضي مزخرف في أكواب ملونة، على خلفية ديكور داخلي غني ببلاط الزليج والنقوش الهندسية. يعكس المشهد كرم الضيافة المغربي وتفاصيله الدقيقة التي تبرز في الترتيب والديكور. كما ركّزت اللقطات على جمال التصميمات الداخلية من جدران منحوتة وبلاطات مزخرفة وأجواء تعكس الحرفية العالية للمغرب في العمارة التقليدية.

عشاء رومانسي وأجواء روحية

أضافت مادونا بُعدًا رومانسيًا إلى الرحلة من خلال صورة لمائدة عشاء طويلة أُقيمت تحت أقواس عالية، مزينة بالشمع والأواني الزجاجية والكريستالية وأطباق تقليدية، فيما ظهر حصان أبيض في الطرف البعيد من المكان. كما ظهرت بنظارات شمسية مع أقراط من الألماس ومعطف بياقة من الفرو، ما أضفى طابعًا فاخرًا على المشهد. وشاركت صورًا أخرى وهي تشعل الشموع داخل ما يبدو أنه موقع ديني أو تاريخي، في لحظة تأمل أضفت طابعًا روحيًا على الرحلة، وعلّقت ببساطة: عطلة مغربية.

وفي نهاية العرض التوثيقي، أشارت مادونا إلى استمرار الرحلة عبر منشور على حسابها في إنستغرام يعكس روح الرحلة المغربية التي اختارتها، وهو ما يبرز تلازم النص والصور ضمن سياق واحد.

شاركها.